اليونيسف تطالب بالتحقيق في انفجار مدرسة في دشت برچي بكابل

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في أعقاب الانفجار الذي وقع في مدرسة بمنطقة دشت برچي في كابل وأصاب ما لا يقل عن 42 طفلًا، إلى إجراء تحقيق دقيق وشامل في الحادث، وأكدت على حصانة المؤسسات التعليمية بموجب القوانين الدولية.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان إن أمن وكرامة وحقوق جميع الأطفال يجب أن تُحفظ في كل الظروف. ووصفت اليونيسف الحادث بأنه مقلق، وقالت إن هذه الواقعة تبرز مجددًا الحاجة إلى الحماية المستمرة للأطفال والخدمات الأساسية التي يحتاجونها.
وبحسب اليونيسف، ينبغي أن تكون المدارس بيئة آمنة وبعيدة عن الخوف والعنف والأذى، حتى يتمكن الأطفال من التعلم والنمو فيها. وأضافت أن الهجوم على البيئات التعليمية يعرّض حق الأطفال في التعليم والأمن للخطر.
وقد وقع انفجار يوم الاثنين 26 من شهر أسد في مدرسة غربي كابل، وبحسب التقارير فإن المصابين في هذا الحادث كانوا أطفالًا تتراوح أعمارهم بين 9 و14 عامًا. وتُعد دشت برچي من المناطق المكتظة بالسكان في غرب كابل.
وكانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) والمقرر الخاص لحقوق الإنسان قد أعربا في وقت سابق أيضًا عن تعاطفهما مع الضحايا، ودعيا إلى تحقيق واضح وحماية المدنيين.




