يوناما تحذر من تفاقم التلوث البيئي في أفغانستان

حذّر مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) من أن التلوث البيئي أصبح من المشكلات الخطيرة والمتزايدة في أفغانستان، وأن النفايات البلاستيكية تسهم بشكل بارز في تلويث المياه والتربة والأراضي.
وأعلنت يوناما، يوم الأحد 29 سنبلة، بمناسبة «اليوم العالمي لتنظيف البيئة»، أن رمي النفايات في الشوارع والأزقة والمجاري المائية، بما في ذلك نهر كابول، زاد الضغط على البيئة. ووفقًا لهذه الهيئة، فإن منع تشتت النفايات يمكن أن يساهم في حماية البيئة، وخلق مجتمعات أكثر صحة، وتعزيز مستقبل أكثر استدامة.
كما قالت هذه الهيئة إن اليوم العالمي للبيئة يذكّر بأن كل نفاية تؤثر في البيئة. وتأتي تصريحات يوناما عن تفاقم هذه المشكلة في وقت يُعد فيه التلوث البيئي من التحديات الجدية في مدن أفغانستان المختلفة.
ويُعد تراكم النفايات في الطرق والأنهار والأماكن العامة، إلى جانب غياب نظام الصرف الصحي الحضري وانخفاض ثقافة التحضر، من العوامل الرئيسية للتلوث في البلاد. وإضافة إلى ذلك، يؤدي استخدام الفحم في الشتاء ومرور آلاف المركبات المتهالكة إلى تلوث واسع للهواء، ويعرض سكان المدن للإصابة بأمراض مختلفة.
ويوناما هو المكتب السياسي للأمم المتحدة في أفغانستان، ويعنى، فضلًا عن متابعة الملفات السياسية وحقوق الإنسان، بإبداء المواقف أيضًا بشأن بعض التحديات الاجتماعية والبيئية.




