باكستان تُحمّل أفغانستان مجدداً مسؤولية هجوم كوهات

قالت وزارة الإعلام والنشرات الباكستانية، عقب الهجوم الأخير في كوهات، إنها تكرر ادعاءها بأن منشأ هذا الحادث كان في أفغانستان، مضيفة أن إدانة الهجمات يجب أن تقترن بإجراء عملي.
وأشارت الوزارة، في جزء من بيانها الصادر تعليقاً على إعلان وزارة خارجية إدارة طالبان بشأن إدانة الهجوم، إلى أنها «تدين بشدة الهجوم الأخير على المدنيين ومسؤولي الشرطة الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة في كوهات. هذا الهجوم الذي نُفّذ من قبل عناصر لها جذور في أفغانستان».
وفي الوقت نفسه، قال أحمد شريف شودري، المتحدث باسم الجيش الباكستاني، في حديثه لصحيفة عرب نيوز، مشيراً إلى اتفاقية الدوحة، إن إدارة طالبان التزمت بمكافحة الإرهاب ويجب أن تظل متمسكة بهذا الالتزام. وحذّر من أنه إذا لم يُنفّذ هذا التعهد، فإن باكستان تحتفظ بـ«حق الدفاع عن النفس» وستتخذ، بحسب قوله، كل ما يلزم لحل هذه المشكلة.
وفي ردّ على هذه الاتهامات، قال عزيز معارج، الدبلوماسي السابق، إن إدارة طالبان يجب أن تتعامل مع هذا الأمر بحزم وأن تطلب من باكستان رسمياً تقديم الأدلة والوثائق. وأضاف أنه في حال عدم تقديم أي مستند، ينبغي رفع شكوى ضد باكستان أمام محكمة العدل الدولية للحفاظ على كرامة أفغانستان.
ولم يصدر حتى الآن أي ردّ جديد من إدارة طالبان على الاتهام الباكستاني الجديد. غير أن مسؤولي هذه الإدارة قالوا في وقت سابق مراراً إن الأراضي الأفغانية لا تُستخدم ضد أي دولة، وإنه لم يُسمح لأي جماعة بالعمل داخل البلاد.
كوهات مدينة تقع في إقليم خيبر بختونخوا في باكستان؛ وهي منطقة شهدت في السنوات الأخيرة مرات عديدة هجمات دامية، كما طُرحت مراراً في سياق التوترات الأمنية بين باكستان وأفغانستان.




