أهم الأخباردولي

وزير الدفاع الباكستاني يدعو إلى وقف دعم الطلاب الأفغان في باكستان

دعا خواجه محمد آصف، وزير الدفاع الباكستاني، في تكرار لاتهامات أمنية ضد الأفغان، الطلاب الباكستانيين إلى عدم دعم وجود الطلاب الأفغان في البلاد؛ وهي تصريحات جاءت في ظل غموض يحيط بمواصلة عدد من الطلاب الأفغان دراستهم في باكستان.

وكتب آصف، يوم الأحد 29 سنبلة، على حسابه في منصة إكس أن باكستان آوت الأفغان خلال العقود الخمسة الماضية، وشاركتهم الاستفادة من «الموارد المحدودة» في البلاد. كما زعم أن إسلام آباد كانت تأمل، بعد انسحاب قوات الناتو من أفغانستان، في أن تبقى حدودها آمنة وأن تعيش دول المنطقة في سلام.

وادعى وزير الدفاع الباكستاني أن 70 إلى 80 في المئة من الأشخاص الذين ينفذون هجمات إرهابية في البلاد ويستهدفون قوات الجيش الباكستاني هم أفغان. وقال إن منفذي الهجمات على المساجد والمدارس والأسواق في باكستان هم «في الغالب أفغان»، وإن عدداً منهم يعلنون أيضاً تضامنهم مع الهند.

وتنفي إدارة طالبان هذه الادعاءات باستمرار. وكانت باكستان قد اتهمت إدارة طالبان مراراً بالسماح لجماعات مسلحة مناهضة لباكستان بالنشاط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، لكن مسؤولي إدارة طالبان لم يقبلوا هذه الاتهامات.

وقال آصف أيضاً إن القيادة العسكرية والمدنية في باكستان كانت على تواصل مباشر وغير مباشر مع هؤلاء الأشخاص، لكن هذه الجهود، بحسب قوله، لم تنجح في تقليل ما وصفه بـ«كراهية الأفغان وعدائهم». ورداً على دعم بعض الطلاب الباكستانيين للطلاب الأفغان، قال إن هذا الدعم لا ينبع من «المحبة»، بل يعكس ميولهم السياسية.

وأعاد وزير الدفاع الباكستاني نشر فيديو لطالبة أعربت عن دعمها لوجود الطلاب الأفغان في باكستان، وقال إن مثل هذه المواقف تمثل «إهانة» لدماء الجنود والمدنيين الذين، بحسب قوله، قُتلوا في هجمات أشخاص «قدموا من أفغانستان».

وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت باكستان قد أصدرت خلال هذا الشهر أمراً بعودة الطلاب الأفغان في تخصصي الطب وطب الأسنان. وفي الأول من سبتمبر، أمر المجلس الطبي ومجلس طب الأسنان في باكستان الجامعات والكليات الطبية بإعداد الطلاب الأفغان المسجلين للعودة إلى أفغانستان، ومنع قبول طلاب أفغان جدد في العام الدراسي الجاري أيضاً.

غير أن تنفيذ هذا القرار متوقف حالياً. فقد علقت المحكمة العليا في لاهور، في 11 سبتمبر، تنفيذ القرار مؤقتاً، ثم مددت هذا التعليق في 18 سبتمبر؛ والقضية لا تزال قيد النظر بناءً على شكوى من الطلاب الأفغان.

وفي السنوات الأخيرة، ربطت باكستان مراراً مسألة وجود الأفغان، ولا سيما اللاجئين والطلاب، بمخاوف أمنية؛ وهو نهج أثّر في بعض الحالات بشكل مباشر على أوضاع الإقامة والتعليم لمواطني أفغانستان في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى