أهم الأخبارسياسة

الأمم المتحدة تحذر من حرمان واسع للفتيات في أفغانستان بسبب قيود طالبان

حذرت منظمة الأمم المتحدة، استنادًا إلى تقرير اليونيسف، من أن أفغانستان تمتلك واحدة من أدنى معدلات محو الأمية بين النساء في العالم، وأن استمرار قيود إدارة طالبان على تعليم وعمل النساء سيترتب عليه عواقب خطيرة. ووفقًا لهذه الهيئة، إذا استمرت الحالة على ما هي عليه، قد يتم استبعاد نحو 20 ألف معلمة و5400 عاملة صحية من نظام التعليم والخدمات الصحية في البلاد بحلول عام 2030.

قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 8 ثور، إن حظر تعليم وعمل النساء من قبل إدارة طالبان ما زال قائمًا. وأكد، نقلاً عن اليونيسف، أن هذه القيود لا تنتهك فقط الحقوق الأساسية للنساء والفتيات، بل تلحق ضررًا مباشرًا بالبنى الحيوية التعليمية والصحية في البلاد.

استنادًا إلى تقرير اليونيسف، يوجد حاليًا نحو مليون فتاة في أفغانستان محرومات من التعليم، وإذا استمر هذا الوضع، قد يتجاوز عدد الفتيات المحرومات من التعليم مليونين بحلول عام 2030. وأضافت المنظمة أن القيود الحالية تسبب خسائر اقتصادية تقارب 84 مليون دولار سنويًا للبلاد، وهو رقم يعكس التأثير الكبير لهذه السياسات على مستقبل التنمية في أفغانستان.

كما أشارت الأمم المتحدة إلى تصاعد التوترات بين إدارة طالبان وباكستان، وذكرت أنه نتيجة لهجوم باكستان على منطقة كونر، قُتل سبعة أشخاص وأُصيب 79 آخرون، بمن فيهم 13 امرأة و32 طفلًا. ووفقًا للتقرير، نُزح حتى الآن أكثر من 100 ألف شخص بسبب هذه النزاعات، مما يزيد المخاوف بشأن الوضع الإنساني في المناطق الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى