أهم الأخبارسياسة

رئيسة الاتصالات العالمية في الأمم المتحدة: نساء أفغانستان يواجهن قيودًا واسعة وأزمة نفسية

قالت ميليسا فليمنغ، رئيسة الاتصالات العالمية في الأمم المتحدة، إن نساء وفتيات أفغانستان ما زلن، بعد خمس سنوات على سيطرة حركة طالبان، يواجهن قيودًا واسعة وما وصفته بـ«الجروح الخفية». وحذّرت من أن أزمة حقوق النساء والفتيات في أفغانستان غير مسبوقة ولا ينبغي أن تُنسى.

وكتبت فليمنغ يوم الاثنين، 26 من أسد، على منصة إكس أن سبع نساء من كل عشر في أفغانستان يصفن حالتهن النفسية بأنها «سيئة» أو «سيئة جدًا». وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه قيود حركة طالبان على تعليم النساء وعملهن وتنقلهن مستمرة.

وتُعد أفغانستان، تحت إدارة طالبان، البلد الوحيد في العالم الذي حُرمت فيه الفتيات والنساء من جزء كبير من حقوقهن الأساسية، بما في ذلك التعليم والعمل. وقد واجهت هذه القيود في السنوات الماضية انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان الدولية ومسؤولي الأمم المتحدة.

وكان جون سابكو، المفتش الخاص الأميركي السابق لإعادة إعمار أفغانستان، قد قال في وقت سابق إن حياة النساء في أفغانستان تحت حكم طالبان تحولت إلى «جحيم». وانتقد أداء المجتمع الدولي والإدارة الأميركية الحالية، قائلاً إنه لم يُتخذ ما يكفي من إجراءات في مواجهة تدهور أوضاع النساء الأفغانيات.

وتتولى ميليسا فليمنغ مسؤولية قسم الاتصالات العالمية في الأمم المتحدة، وهو القسم الذي يعكس رسائل هذه المؤسسة ومواقفها على المستوى الدولي. وقد ظل موضوع حقوق النساء في أفغانستان، بعد عودة طالبان إلى السلطة، أحد المحاور الثابتة في تقارير الأمم المتحدة وتحذيراتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى