ناشطون في الأمم المتحدة: إقصاء النساء عقبة أمام السلام المستدام في أفغانستان

قال مشاركون في اجتماع عُقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة إن انخفاض العنف المسلح في أفغانستان لا يعني السلام وحده، وإنه ما دامت النساء مُستبعدات من التعليم والسياسة والحياة العامة فلا يمكن الحديث عن سلام مستدام. وأكدوا أن مستقبل أفغانستان لا يمكن تقريره من دون حضور النساء ومشاركة المجتمع الأفغاني نفسه.
وعُقد هذا الاجتماع يوم الاثنين تحت عنوان «النساء، السلام، العدالة والمصالحة الوطنية في أفغانستان» على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان المحور الرئيسي في كلمات المشاركين هو تداعيات إقصاء النساء من الحياة العامة وتجاهل المجتمع الأفغاني في المحادثات المتعلقة بهذا البلد.
ووصفت كاترين ياكوبسدوتير، رئيسة وزراء آيسلندا السابقة، أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان بأنها واحدة من أشد الأزمات الجندرية في العالم. وحذرت من أن تطبيع هذا الوضع لن يقتصر على أفغانستان، بل قد يكون جزءًا من مسار أوسع لتراجع حقوق النساء على مستوى العالم.
وفي ختام كلماتهم، شدد المشاركون في الاجتماع على أن قياس السلام في أفغانستان لا يمكن أن يتم فقط من خلال انخفاض الحرب. وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويًا في نيويورك، وعادةً ما تُخصص اجتماعاتها الجانبية لبحث الأزمات الدولية وآراء المؤسسات والناشطين بشأن قضايا مختلف البلدان.




