أهم الأخبارسياسة

والي خوست السابق ينتقد العلاقات السرية وغير الواضحة بين طالبان وأمريكا

محمد حليم فدائي، والي خوست السابق في عهد الجمهورية في أفغانستان، انتقد بشدة طريقة تعامل إدارة طالبان مع الولايات المتحدة، مبيناً أنها تختلف تماماً عن العلاقات الشفافة التي كانت قائمة مع الحكومة السابقة.

وكتب فدائي في رسالة له على منصة التواصل الاجتماعي إكس أن التعاون في عهد الجمهورية كان علنيًا ورسميًا، مثل منح القواعد العسكرية للقوات الأمريكية، بينما الآن تقدم طالبان محطات استخبارية أمريكية بطابع سري بدلاً من التعاون العسكري العام.

وأضاف والي خوست السابق أن الولايات المتحدة كانت تتعاون رسمياً مع حكومة كابل في مكافحة الإرهاب، لكن طالبان، حسب قوله، تعمل لصالح مصالح أمريكا بدلاً من مواجهة الإرهاب.

من ناحية أخرى، شدد فدائي على الفرق الكبير في المساعدات المالية الأمريكية لأفغانستان، موضحًا أنه خلال الحكومة الجمهورية كانت المساعدات المالية تأتي بشكل رسمي إلى كابل، أما الآن فإن قادة طالبان يسعون للحصول على الأموال بطرق غير رسمية ومن خلال السفر إلى الدوحة.

وأشار كذلك إلى غياب الاتفاقيات الاستراتيجية الواضحة بين طالبان وأمريكا، مؤكدًا أن الحكومة السابقة كانت توقع عقوداً رسمية مع واشنطن، بينما الآن تُدار العلاقات بين طالبان وأمريكا عبر اتفاقيات استخبارية سرية.

وأضاف أن الشفافية في الميزانية كانت موجودة في الحكومة السابقة وتتم المحاسبة أمام الشعب، في حين أن ميزانية إدارة طالبان تبقى غير واضحة ومخفية.

وأوضح فدائي أيضًا الفارق الكبير بين التفاعلات الرسمية للحكومة الجمهورية مع العالم والعلاقات السرية التي تربط طالبان بالدول الأخرى، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يثير قلقًا حول الشفافية والمساءلة لهذا النظام تجاه المجتمع الأفغاني.

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي لا تزال فيه العلاقات بين إدارة طالبان والولايات المتحدة تفتقر إلى أي صلة دبلوماسية رسمية، وتعتبر واحدة من أكثر المجالات تحدياً في التطورات السياسية في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى