مظاهرة ضخمة في طوكيو ضد التصعيد العسكري وتعديل الدستور الياباني

شارك عشرات الآلاف من سكان اليابان في مسيرة واسعة في طوكيو، عبّروا خلالها عن معارضتهم لزيادة الميزانية العسكرية وتعديل دستور البلاد. وقال المنظمون إن حوالي 50 ألف شخص شاركوا في هذا التجمع السلمي، الذي وُصف بأنه أحد أكبر التجمعات المناهضة للحرب في السنوات الأخيرة.
ردد المشاركون شعارات مثل «لا للحرب»، «لا لتعديل الدستور» و«لنحمي المادة 9»، معبرين عن احتجاجهم على ما وصفوه بتصاعد وتيرة التسلح في شرق آسيا. وكانت المادة 9 من الدستور الياباني محور الاحتجاجات، وهي المادة التي تحظر على اليابان اللجوء إلى الحرب لحل النزاعات الدولية وتمتنع عن امتلاك جيش هجومي.
في الأشهر الأخيرة، رفعت الحكومة الحالية بقيادة سناي تاكايتشي الميزانية العسكرية لطوكيو، بالتزامن مع تقاربها مع الولايات المتحدة وتوافقها مع سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب، مما أثار ردود فعل داخلية وخارجية.
وحذرت دول مثل روسيا والصين من زيادة الإنفاق الدفاعي ونشاطات اليابان العسكرية في المنطقة. تأتي هذه التطورات في وقت تحتفل فيه اليابان بالذكرى التاسعة والسبعين لتبني دستورها بعد الحرب العالمية الثانية، والذي يُعرف بـ”دستور السلام” بسبب تأكيده على السلمية.




