رواداری تحذر من تدهور حرية الإعلام ووصول المعلومات في أفغانستان تحت سلطة طالبان

أصدرت منظمة حقوق الإنسان رواداري، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الإعلام، بياناً تحذر فيه من الوضع المقلق لوصول المعلومات في أفغانستان، مؤكدة أن وسائل الإعلام تعمل تحت ضغط واسع من إدارة طالبان. وقالت المنظمة إنه بعد عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021 أغلقت مئات وسائل الإعلام أبوابها كما تم فصل عدد كبير من الصحفيين أو اضطروا إلى ترك مهنتهم.
ونشرت رواداري يوم الأحد الموافق 13 ثور في رسالة عبر شبكة إكس، أن عشرات الصحفيين تعرضوا للاعتقال والتهديد والتعذيب خلال هذه الفترة، كما فقد بعضهم حياتهم. وأشارت المنظمة إلى أن هذه الانتهاكات خنقت بيئة العمل الإعلامي وجعلتها مليئة بالخوف والقلق.
وأكدت المنظمة الحقوقية أنه في غياب إطار قانوني فعال يحمي حرية التعبير، لا تزال إدارة طالبان تفرض سيطرة واسعة وقيوداً صارمة على نشاط وسائل الإعلام. وترى رواداري أن فقدان الضمانات القانونية المستقلة جعل الصحفيين عرضة للضغوط الأمنية والقرارات الانتقائية.
وفي ذات السياق، أفاد مركز الصحفيين الأفغان بأن إدارة طالبان سجلت خلال العام الماضي فقط 150 انتهاكاً لحقوق الصحفيين ووسائل الإعلام. وتعكس هذه الإحصائية أن القيود لم تتراجع بل تحولت إلى نهج دائم ضمن الهيكل الحالي للسلطة؛ ما يزيد المخاوف بشأن مستقبل حرية التعبير وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومات.




