طالبان تؤكد على تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة لدعم العائدين وتطوير البنية التحتية

أكد مولوي عبد السلام حنفي، نائب المدير الإداري لرئاسة الوزراء في حكومة طالبان، خلال لقائه مع ألكسندر دي كرو، رئيس برنامج التنمية للأمم المتحدة، وبرهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على توسيع التعاون التنموي وزيادة الدعم للاجئين العائدين. تم تنظيم اللقاء حول خلق فرص العمل، وتوفير السكن، وتنفيذ المشاريع البنية التحتية.
زعمت حنفي أنه بعد حكم طالبان عاد أكثر من ثمانية ملايين مهاجر إلى البلاد، وأن منع الهجرة من جديد يتطلب تعاوناً واسع النطاق من المجتمع الدولي. ودعا المنظمات الدولية إلى تقديم دعم عملي لخلق فرص العمل، وتعزيز البنية التحتية، وتحسين الظروف المعيشية للعائدين، في حين لا يزال العديد منهم يشكون من نقص في الخدمات الأساسية وفرص العمل في عدد من الولايات.
وأشار نائب المدير الإداري لرئاسة الوزراء إلى تقرير حديث للأمم المتحدة حول انخفاض زراعة وإنتاج المخدرات، مطالباً بتعاون عالمي لتوفير سبل معيشة بديلة للفلاحين. وأكد الخبراء أن هذا الأمر يشكل خطراً إذا لم تكن هناك برامج اقتصادية مستدامة، فقد يؤدي إلى عودة زراعة المخدرات غير القانونية.
في الوقت ذاته، ذكر ألكسندر دي كرو التدابير التي اتخذتها حكومة طالبان لضمان الأمن ودفع المشاريع التنموية، مؤكداً على الجهود الملحوظة في مكافحة المخدرات، وجمع وعلاج المدمنين، وتطوير الاقتصاد. وأضاف أن المنظمات الدولية مستعدة للتعاون في تعزيز الاقتصاد المحلي، والتجارة، وبناء البنى التحتية، وتنمية الزراعة والري.
كما شدد برهم صالح، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، على استمرار المساعدات الإنسانية لأفغانستان. وأشار إلى الاحتياجات الكبيرة للعائدين من اللاجئين، مؤكداً أن المفوضية ستواصل دعمها ودمج العائدين، فيما يعتمد مستقبل هذه المساعدات على مدى التزام طالبان بتهيئة ظروف مستقرة وموثوقة لسكان البلاد.




