طالبان تقول إنها لا تعرف مصير محمودشاه حبيبي في كابل

أعربت إدارة طالبان عن عدم علمها بمصير محمودشاه حبيبي في كابل.
وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، في ردّه على تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، إن هذه الإدارة لا تملك أي معلومات عن مصير محمودشاه حبيبي، المواطن الأفغاني-الأميركي والرئيس السابق لهيئة الطيران الأفغانية.
وأضاف مجاهد، رداً على سؤال بشأن وضع حبيبي: «ليس لدينا أي معلومات بشأن محمودشاه حبيبي. هو ليس أمام إمارة أفغانستان الإسلامية. لو كان كذلك، لكانت هذه المشكلة قد حُلّت من قبل».
وتأتي هذه التصريحات في وقت كان فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي قد ادعى سابقاً أن حبيبي اختُطف. وقد بقي في أفغانستان بعد سقوط النظام السابق، وكان يعمل في شركة «آسيا غروب كونسلتينغ» في كابل.
واختفى حبيبي في أغسطس/آب 2022، بعد أربعة أيام من عودته من رحلة خارجية، في كابل. كما نُشرت تقارير تفيد بأنه اتُّهم من قبل إدارة طالبان بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لتحديد مكان اختباء أيمن الظواهري.
وكان أيمن الظواهري، زعيم القاعدة السابق، قد قُتل قبل أيام من اختفاء حبيبي في غارة جوية أميركية في منطقة وزير أكبر خان في كابل. كما خصصت وزارة الخارجية الأميركية، في عام 2025، مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى العثور على مكان احتجازه أو إعادته أو إنقاذه.




