طالبان يجددون المطالبة باعتراف دولي بحكومتهم

جددت إدارة طالبان مطالبتها مرة أخرى باعتراف دول العالم بها، في مطلب يأتي في وقت لا يزال فيه الخلاف قائماً بين هذه الإدارة والمجتمع الدولي بشأن بنية السلطة وتطبيق سياساتها.
وقال الشيخ شير أحمد حقاني، القائم بأعمال وزارة المعلومات والثقافة في إدارة طالبان، خلال مراسم أقيمت بمناسبة الذكرى الخامسة لعودة هذه الإدارة إلى السلطة، إن إدارة طالبان لم تتلقَّ أوامر من أي طرف في تشكيل بنية النظام، ولن تفعل ذلك في المستقبل أيضاً.
وزعم أن النظام الحالي في أفغانستان أُنشئ على أيدي الأفغان، وأن شعب هذا البلد يطيع ويتعهد بالولاء لزعيم إدارة طالبان هبت الله أخوندزاده بصورة حرة ومستقلة.
وبحسب حقاني، فإن عدم قبول مطالب الآخرين أحد أسباب معارضة المجتمع الدولي لإدارة طالبان. كما اعتبر تطبيق الشريعة الإسلامية والحفاظ على استقلال أفغانستان من بين محاور الخلاف بين هذه الإدارة ودول العالم.
وأضاف القائم بأعمال وزارة المعلومات والثقافة في إدارة طالبان أن هذه الإدارة تسيطر بشكل كامل على كامل جغرافيا أفغانستان، وأن عملية الحكم في البلاد مستمرة. واعتبر تأمين الأمن والسيطرة على أنحاء أفغانستان من بين الأمور التي، على حد قوله، ينبغي أن تهيئ الظروف للاعتراف بإدارة طالبان.
وأشار حقاني في جزء من حديثه أيضاً إلى حرب طالبان التي استمرت 20 عاماً ضد القوات الأجنبية، وقال إن طالبان قدمت تضحيات من أجل ما تسميه تحرير أفغانستان، ولن تتراجع عن الشريعة في المستقبل.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أسد 1400، لم تعترف بها أي دولة حتى الآن، رغم سعيها إلى نيل الشرعية الدولية.




