طالبان تطالب بزيادة المساعدات الإنسانية للمهاجرين الأفغان

أكد وزير شؤون المهاجرين والراحلين في إدارة طالبان خلال لقائه المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورئيس برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية للمهاجرين والراجعين الأفغان. عُقد هذا اللقاء في كابل وتركز على مناقشة وضع المهاجرين، وآليات العودة، والتحديات القائمة.
وأعلن المكتب الصحفي لوزارة شؤون المهاجرين في بيان صحفي أنه خلال هذا الاجتماع تم التباحث حول توسيع التعاون المشترك لتلبية احتياجات العائدين. وأشار المفوض السامي للأمم المتحدة إلى تزايد أعداد العائدين، مؤكداً على استمرار حاجة أفغانستان للدعم الإنساني والتنمية الموسعة، ومؤكداً التزام المنظمة بمواصلة التعاون.
وذكر أن هدف زيارته إلى كابل هو تقييم وضع المهاجرين، ومراقبة برامج الدعم، ودراسة احتياجات المناطق المستضيفة للراجعين. كما وصف عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان من باكستان وإيران بأنها مثيرة للقلق، مشدداً على أهمية عقد اجتماعات ثلاثية ورباعية الأطراف لحل هذه المشكلات وتأمين عودة كريمة لهم.
وفي نفس السياق، أكد رئيس برنامج التنمية للأمم المتحدة بعد زيارته لمشاريع التنمية في جلال آباد ومزار شريف على استمرار تعاون المجتمع الدولي لتعزيز النمو الاقتصادي واستثمار القدرات الداخلية في أفغانستان.
وأشار مولوي عبد الكبير إلى الهجرة الواسعة للأفغان بسبب الحروب الطويلة، قائلاً إن إدارة طالبان تسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع الاقتصادية والربط الإقليمي. وأضاف أنه بالرغم من القيود الاقتصادية، تم تقديم خدمات لملايين العائدين والنازحين، إلا أن التقارير الميدانية تبين أن العديد من العائدين ما زالوا يواجهون نقصاً في المأوى والعمل والخدمات الأساسية، مما يستدعي وجود برامج عملية وشفافة أكبر.
وشدد وزير شؤون المهاجرين على أن المساعدات الإنسانية يجب ألا تتحول إلى قضية سياسية، وناشد بزيادة دعم المجتمع الدولي. وفي الختام، أكد الطرفان على استمرار التنسيق لمعالجة مشاكل المهاجرين والراجعين الأفغان.




