عقد ندوة إعلامية في بنجشير تؤكد على «الوحدة» بأجواء من الرقابة والتحديات

نظمت وزارة الإعلام والثقافة في إدارة طالبان ندوة إعلامية ليوم واحد في ولاية بنجشير، دعت خلالها الصحفيين والنشطاء الثقافيين إلى الوقوف في وجه ما وصفته بـ«الشائعات والدعاية المغرضة»، والمساهمة الفاعلة في تعزيز الوحدة الوطنية وعكس إنجازات الإدارة.\n\nوأكد مولوي حياة الله مهاجر فرحي، نائب شؤون البث في الوزارة، خلال اللقاء، على ضرورة نشر وسائل الإعلام معلومات «دقيقة» والمشاركة في تبيين وتعزيز أوامر قيادة إدارة طالبان. كما زعم أن القوات العسكرية الباكستانية انتهكت المجال الجوي الأفغاني عدة مرات، وقدمت إدارة طالبان «الرد المناسب في الوقت المناسب».\n\nوأشار إلى أنه ولأول مرة جرى تنفيذ عمليات جوية مخططة من داخل الأراضي الأفغانية ضد أهداف داخل باكستان، معتبراً ذلك دليلاً على تعزيز القدرات الدفاعية للدولة. وتُطرح هذه الادعاءات في ظل عدم توفر تفاصيل مستقلة وقابلة للتحقق حول تلك العمليات، مع وجود قيود شديدة على وصول الإعلام الحر إلى المعلومات الأمنية.\n\nوشدد قاري خبيب غفران، رئيس العلاقات العامة والمتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة، على دور وسائل الإعلام في منع «الفرقة» والحفاظ على القيم الإسلامية، مطالباً الصحفيين بنشر أخبار موثقة لتعزيز روح الأمل في المجتمع؛ وهو مطلب يواجه تحديات كبيرة في ظل القيود الواسعة على عمل وسائل الإعلام.\n\nواعتبر مولوي نصرالله ملكزاده، رئيس مكتب الإعلام والثقافة في بنجشير، إقامة هذه الفعالية خطوة في سبيل رفع الكفاءة المهنية للصحفيين. كما أكد عدد من المسؤولين المحليين ومستشاري الوزارة دعمهم لوسائل الإعلام التي تدعم «النظام الإسلامي» وتعكس إنجازات إدارة طالبان.\n\nويأتي ذلك في وقت أفاد فيه العديد من الصحفيين بعد عودة طالبان إلى السلطة، عن تعرضهم لقيود عمل، ورقابة، وضغوط متزايدة؛ وهو واقع يجعل البعض يرون في عقد مثل هذه الندوات محاولة لتمشيط الإعلام ليكون موافقاً للخطاب الرسمي بدلاً من تعزيز القدرات المهنية الحقيقية.




