إرسال وفد رفيع من حركة طالبان إلى باميان بعد تصاعد التوتر بين الكوچيان والسكان المحليين

مع تصاعد التوتر مجدداً بين الكوچيان والسكان المحليين في منطقة بنجاب بولاية باميان، أعلنت وزارة الداخلية في إدارة طالبان عن إرسال وفد رفيع المستوى إلى المنطقة لمعالجة هذا النزاع.
وفقاً لبيان الوزارة، يتكون الوفد من والي طالبان في باميان، وقائد الشرطة، ورئيس الاستخبارات، ومدير الحدود والأعراق والقبائل في الولاية. وأكد الوفد خلال اجتماع مشترك مع الأطراف المتنازعة على إجراء دراسة دقيقة للمناطق المتنازع عليها، مؤكداً أن القرار النهائي سيُتخذ استناداً إلى أحكام الشريعة الإسلامية والأدلة والوثائق المتوفرة.
كما حذر الوفد المُرسل من أن أي من الأطراف لا يحق له نقل المواشي إلى المناطق المتنازع عليها حتى صدور القرار النهائي. وجاء هذا القرار في وقت تزايدت فيه المخاوف من انتشار النزاعات في المنطقة.
بدأت التوترات الجديدة في شهر جوـزاي من هذا العام. وكانت وزارة الأعراق والقبائل في إدارة طالبان قد ادعت سابقاً أن الخلاف بين الطرفين قد تم حله، غير أن التقارير تشير إلى أنه خلال النزاعات السابقة تعرض الطرفان لأضرار مالية وأصيب اثنان على الأقل بجروح.
وبحسب مسؤولين في إدارة طالبان، بعد إعلان التسوية الأولية، استمرت التهديدات المتفرقة بين الطرفين مع احتمال تجدد الاشتباكات. ومع ذلك، يشكو السكان المحليون دائماً من عدم وجود حل شفاف وعادل للنزاعات المتعلقة بمراعي المواشي، وهي قضية أدت في السنوات الماضية إلى أعمال عنف متكررة.
للخلافات حول المراعي تاريخ طويل في عدة ولايات، بما في ذلك باميان وتخار. كما شهدت منطقة خواجه بهاءالدين في تخار نزاعات بين سكان قرية مهاجر قشلاق والكوچيان، ما يعكس غياب آلية دائمة ومقبولة من جميع الأطراف، مما يواصل توفير بيئة لتكرار التوترات في مناطق متعددة من البلاد.




