طالبان تعلن عن سفر 8 ملايين سائح داخلي إلى أفغانستان وتؤكد على تحديات قطاع السياحة

أعلنت إدارة طالبان عن سفر 8 ملايين سائح داخلي إلى أفغانستان خلال العام الماضي. وأكد مسؤولو شركات السياحة أن نمو صناعة السياحة في البلاد لن يكون مستداماً دون توفير بنى تحتية معيارية وتسهيل الإجراءات الإدارية. كما شددوا على أن نقص الفنادق التي تتوافق مع المعايير الدولية والخدمات المهنية يشكلان تحديات جدية لهذا القطاع.
طالب محمد عثمان باركزي، أحد مسؤولي شركات السياحة، وزارة الإعلام والثقافة التابعة لحكومة طالبان بتوفير التدريب التخصصي للعاملين في هذا المجال. كما اعتبر أحمد سير رحيمي، رئيس اتحاد شركات السياحة، تبسيط إجراءات إصدار التراخيص وتسهيل الحصول على تصاريح السفر للسياح الأجانب، ومنها عبر الخدمات الإلكترونية، أمراً ضرورياً.
تأتي هذه المطالب في وقت أعلنت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان أن 8 ملايين سائح داخلي و10 آلاف سائح أجنبي زاروا المواقع الطبيعية والتاريخية والثقافية في أفغانستان خلال العام الماضي. كما أفاد المسؤولون في الوزارة بأن هناك برامج لتطوير صناعة السياحة، ووصل عدد خريجي تخصصات السياحة وإدارة الفنادق هذا العام إلى 150 شخصاً.
تمتلك أفغانستان مقومات سياحية كبيرة، مثل جبال بادخشان، ووديان باميان، والمآذن التاريخية في هرات، وسد بند أمير. ومع ذلك، يؤكد العاملون في هذا القطاع أن الاستفادة الفعالة من هذه المقومات تتطلب تحسين الخدمات، وتوفير التسهيلات، وتبسيط الإجراءات الإدارية.




