اجتماع طارئ للجنة العليا للشيعة في أفغانستان لمناقشة تدهور الأمن في غرب كابول

عقدت اللجنة العليا للشيعة في أفغانستان اجتماعا طارئا لمناقشة تدهور الأوضاع الأمنية في غرب كابول على خلفية تزايد ملحوظ في حالات انعدام الأمن. وأعرب أعضاء الهيئة القيادية عن قلقهم البالغ إزاء الأحداث الأخيرة، مؤكدين على ضرورة التعامل الفوري مع أمن المواطنين واتخاذ حلول عملية.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد شهدت الأسابيع الماضية ارتفاعا في الحوادث الإجرامية المستهدفة في غرب كابول، حيث يشكل الهزارة الغالبية السكانية، بما في ذلك سطو مسلح وهجمات موجهة، مما أثار مخاوف متزايدة بين السكان وضعف الثقة العامة في قدرة الجهات الأمنية على ضمان الأمن.
ووفقا للمعلومات الواردة، اضطر عدد من السكان في بعض مناطق غرب كابول إلى تنظيم الدوريات الليلية لحماية أرواحهم وممتلكاتهم، في حين أن تأمين أمن المواطنين يعد من مسؤوليات الأجهزة الأمنية الرسمية.
أكد محمد علي أخلاقي، رئيس اللجنة العليا للشيعة، خلال اجتماع الهيئة القيادية على أهمية التضامن والتركيز على القضايا الأساسية للمجتمع الشيعي. كما قدم علي أكبر جمشيدي، نائب رئيس اللجنة، تقريرا حول مطالب المجتمع الشيعي من إدارة طالبان.
وقررت الهيئة القيادية تحويل متابعة المسائل الأمنية والاجتماعية للمواطنين إلى أولوية في برامجها، مطالبة باتخاذ خطوات عملية وفعالة لمنع استمرار حالة انعدام الأمن.
تأتي هذه التطورات في ظل تصريحات مسؤولي طالبان المتكررة حول تأمين الأمن الشامل في البلاد، لكن تصاعد الحوادث الإجرامية المستهدفة في غرب كابول ومناطق أخرى يتناقض مع هذه التصريحات ويثير قلقا حقيقيا بين السكان.




