إدانة لاجئ أفغاني بالسجن في لندن بتهمة اختطاف واعتداء جنسي على فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات

أدانت محكمة في بريطانيا الضابط صافي، لاجئ أفغاني يبلغ من العمر 30 عامًا، بالسجن لمدة سنتين ونصف بتهمة اختطاف واعتداء جنسي على فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات في فندق غربي لندن. وبناءً على الوثائق المقدمة في المحكمة، سيظل اسمه مسجلاً في قائمة المجرمين الجنسيين لمدة سبع سنوات.
أفادت وسائل الإعلام البريطانية أن الحادث وقع في سبتمبر من العام الماضي، حيث فصل صافي الفتاة الصغيرة عن والدتها، وأمسك بذراعيها وجذبها في بهو الفندق. وأفادت الطفلة الضحية في شهادتها أمام المحكمة بأنها لم تستطع أن تطلب منه الابتعاد بسبب خوفها الشديد، وأن هذا الحادث لا يزال يسبب لها كوابيس ليلية وبكاءً متكررًا.
دخل الضابط صافي إلى بريطانيا عام 2021. ووفقًا للتقارير، كتب في طلب لجوئه أنه كان مع طالبان منذ عمر العشر سنوات. وتم رفض طلبه للجوء من قبل السلطات البريطانية، لكنه قدم بعد ذلك طلب استئناف.
وادعى محامي صافي خلال المحاكمة أن موكله كان قد أُخذ كـ “عبد” من قبل طالبان في طفولته وتلقى تدريبًا مع الجماعة لمدة ثلاثة أشهر فقط. ومع ذلك، نفى صافي الاتهامات في المحكمة وقال بمساعدة مترجم من لغة البشتو إنه قبل الطفلة بدافع الحب للأطفال فقط.
أعاد هذا الحادث النقاش مجددًا حول أهمية التحقق من الخلفيات الأمنية والسوابق الجنائية لمقدمي طلبات اللجوء في بريطانيا، وهو موضوع يشدد المسؤولون المعنيون على أهميته في عملية النظر في القضايا.




