وصول سياح روس إلى بنجشير بالتزامن مع استمرار القيود على السكان

سلّطت السلطات المحلية التابعة لحركة طالبان الضوء على وصول قافلة من السياح الروس إلى ولاية بنجشير، في وقت تقول فيه مصادر محلية إن سكان الولاية ما زالوا يواجهون قيودًا على التنقل وضغوطًا أمنية.
وأعلن سيف الدين لتون، المتحدث باسم والي طالبان في بنجشير، أن قافلة تضم 70 سائحًا روسيًا وصلت إلى الولاية على متن 13 سيارة. وقال إن هؤلاء السياح سيزورون المعالم الطبيعية والمناطق الترفيهية في بنجشير.
وقالت مصادر محلية في بنجشير لصحيفة إندبندنت فارسية إن بين هؤلاء السياح نساء روسيات أيضًا. ويأتي ذلك في وقت تُلزم فيه حركة طالبان النساء والفتيات الأفغانيات باصطحاب محرم شرعي في الرحلات البعيدة، كما حُرمن في بعض الحالات من دخول المتنزهات والمناطق الترفيهية.
وتقول المصادر المحلية أيضًا إن ترحيب سلطات طالبان بوصول السياح الأجانب بحرية إلى بنجشير يأتي في وقت لا يزال فيه عدد من سكان الولاية غير قادرين على التنقل بحرية بسبب مخاوف من الاعتقال وإجراءات انتقامية. وبحسب هذه المصادر، فإن الأشخاص الذين تعاونوا في السابق مع الحكومة السابقة، ولا سيما في الجيش والشرطة والمديرية العامة للأمن الوطني، هم الأكثر مواجهةً لهذه المخاوف.
وتقع بنجشير في شمال شرق أفغانستان، وكانت خلال السنوات الماضية تُعد من الولايات الحساسة أمنيًا. وبعد سيطرة طالبان، ورد اسم هذه الولاية مرارًا في التقارير بسبب القيود والضغوط الأمنية المفروضة على سكانها.




