روبيو يصف انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان بـ«العار في التاريخ»

وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو طريقة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان خلال ولاية الرئيس جو بايدن بأنها «كارثية»، واعتبرها «بقعة سوداء في تاريخ» الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات روبيو في بيان بمناسبة الذكرى الخامسة للهجوم الانتحاري على مطار كابول، وهو حادث قال إنه أسفر عن مقتل 13 جندياً أميركياً وأكثر من 160 مدنياً أفغانياً، إضافة إلى إصابة 45 جندياً أميركياً آخرين.
وفي البيان، عبّر روبيو عن تعازيه لأسر الضحايا، قائلاً إن إدارة دونالد ترامب ملتزمة بتكريم ذكرى قتلى هذا الهجوم وجميع الذين فقدوا حياتهم خلال الوجود الأميركي الذي استمر 20 عاماً في أفغانستان، وتقديم الإجابات التي ينتظرها الشعب الأميركي.
كما كتب وزير الخارجية الأميركي في رسالة منفصلة على منصة إكس أن الولايات المتحدة لن تنسى قتلى هذا الحدث، ولن تسمح مرة أخرى، على حد قوله، بارتكاب «مثل هذه الخيانة» بحق القوات الأميركية.
وكان الهجوم الانتحاري الذي وقع في 26 أغسطس/آب 2021 في مطار كابول أحد أكثر الأحداث دموية خلال انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان. وفي ذلك الوقت، كان آلاف الأفغان والأجانب يحاولون مغادرة البلاد عبر عملية الإجلاء الطارئ بعد استعادة حركة طالبان السيطرة على كابول، وتبنى تنظيم داعش-ولاية خراسان المسؤولية عن الهجوم.
وقد واجه أداء إدارة بايدن في عملية الانسحاب من أفغانستان خلال السنوات الماضية انتقادات واسعة من الجمهوريين وأعضاء الكونغرس الأميركي. وكان مطار كابول قد تحول في الأيام الأخيرة من أغسطس/آب 2021 إلى المركز الرئيسي لإجلاء المواطنين والقوات الأجنبية من أفغانستان.




