ريتشارد بنت يحذر من أزمة مالية تهدد وسائل الإعلام في أفغانستان

حذر ريتشارد بنت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، من أن وسائل الإعلام في البلاد تواجه أزمة مالية حادة بجانب القيود الأمنية والسياسية، وتراجع الدعم الدولي. وأوضح أن هذا الوضع أضعف بشكل كبير قدرة وسائل الإعلام على الاستمرار في النشاط المستقل والمأمون.
وقال بنت في بيان يوم الأحد 13 ثور، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن الصحفيين الأفغان سواء داخل البلاد أو في المنفى، يواصلون عملهم رغم الظروف الصعبة للغاية. وأكد أنهم يقفون في الخط الأمامي لكشف انتهاكات حقوق الإنسان وضمان حق الشعب في الوصول إلى المعلومات.
وحذر المقرر الخاص من أن تقليص الدعم المالي والتقني من قبل المجتمع الدولي أدى إلى تقييد نشاط وسائل الإعلام الآمنة وصعوبة وصولها إلى الموارد المعلوماتية. ويأتي هذا في ظل فرض طالبان قيوداً واسعة على وسائل الإعلام منذ استيلائها على الحكم، ما اضطر عدداً من الصحفيين لمغادرة البلاد.
وأشار بنت إلى أهمية اليوم العالمي لحرية الصحافة، ودعا المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم المالي والفني لوسائل الإعلام المستقلة في أفغانستان. وشدد على أن الإعلام الحر والمستقل يلعب دوراً أساسياً ولا يمكن استبداله في حماية حقوق الإنسان ومستقبل أفغانستان، وأن هذا الدور سيكون في خطر جدي دون دعم مستدام.




