تدمير دير مسيحي في جنوب لبنان على يد القوات الإسرائيلية يثير موجة استنكار واسعة

أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن القوات الإسرائيلية قامت بتدمير دير مسيحي في قرية يارون الحدودية في جنوب لبنان باستخدام الجرافات؛ وهو الحدث الذي أثار ردود فعل قوية من المؤسسات الدينية والخيرية.
وبحسب التقارير، يقع هذا الدير في أحد المناطق الحدودية في جنوب لبنان التي شهدت توترات وعمليات عسكرية متكررة خلال الأشهر الماضية. وجاء تدمير هذا المكان العبادي في ظلّ تقارير سابقة عن إهانة جندي إسرائيلي لصورة السيد المسيح.
ومن جانبها، نفت القوات الإسرائيلية هذه الادعاءات، مدعية أن جنودها أضرّوا بمنزل واحد في المنطقة ولا يحمل أي علامة على كونه مكاناً دينياً. ومع ذلك، أكدت مؤسسة خيرية كاثوليكية في لبنان أن المبنى المدمّر كان ديراً مسيحياً نشطاً.
وجاء في بيان المؤسسة أن التدمير المتعمّد لمكان عبادة، بالإضافة إلى التدمير المنهجي للمنازل في جنوب لبنان، يعد أمراً مستهجناً بشدة. وأضاف البيان أن هذه الإجراءات قد تمنع عودة السكان المدنيين إلى مناطقهم.
ويُعتبر جنوب لبنان منذ سنوات منطقة حساسة في النزاع بين إسرائيل والفصائل اللبنانية، ويثير أي ضرر للأماكن الدينية هناك مخاوف واسعة بين المجتمعات الدينية.




