رقم غير مسبوق في ترك الجنسية الأمريكية مع عودة ترامب إلى الرئاسة

تشير الإحصائيات إلى زيادة ملحوظة في عدد الأمريكيين الذين تخلى عن جنسيتهم أو إقامتهم الدائمة في الولايات المتحدة خلال هذا العام؛ وهو ارتفاع غير مسبوق يعود إلى عودة دونالد ترامب إلى السلطة وتشديد القوانين الضريبية.
وفقًا للتقارير التي نشرتها وسائل الإعلام والهيئات المختصة بالشؤون الضريبية، بلغ عدد هؤلاء الأشخاص منذ بداية عام 2024 وحتى الآن 4574 فردًا. وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة وحدها، تم تسجيل 1331 حالة ترك جنسية، وهو رقم يشهد زيادة كبيرة مقارنة بالعقود السابقة.
يُعتبر إقرار قوانين ضريبية صارمة من قبل الكونغرس الأمريكي عام 2010، التي تُلزم المؤسسات المالية الخارجية بالإبلاغ عن أصول المواطنين الأمريكيين، من العوامل الرئيسية لهذا الارتفاع الكبير. وذكر ألكسندر مارينو، رئيس إحدى الشركات المالية، أن دخل الأمريكيين في أي مكان في العالم يخضع للضرائب الأمريكية بغض النظر عن مكان إقامتهم.
ويعود سجل معدلات ترك الجنسية المرتفعة سابقًا إلى عام 2016، الذي تزامن مع فوز ترامب الأول في الانتخابات، ومن ثم تم تسجيل أرقام قياسية جديدة في عام 2020. تشير التقارير الأولية لهذا العام إلى استمرار هذا الاتجاه التصاعدي، وقد يتجاوز الأرقام القياسية السابقة.
وأكد مواطن أمريكي سابق يعيش الآن في أوروبا صراحة أن استيائه العميق من سياسات ترامب هو السبب الرئيسي وراء قراره بترك الجنسية الأمريكية. وهذا يعكس التأثير المباشر لسياسات إدارة ترامب على زيادة موجة التخلي عن الجنسية والاحتجاج على القوانين والسياسات الضريبية.




