بوتين: الهجمات على البنية التحتية الروسية لم تُخلّف عواقب حرجة

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الهجمات التي استهدفت البنية التحتية في بلاده، رغم ما تسببت به من أضرار، لم تكن قادرة على إحداث عواقب حرجة. وأضاف، يوم الأربعاء، أن المنشآت اللوجستية والمستودعات التي تضررت في هذه الهجمات تحتاج إلى إعادة إعمار وتأهيل، وأن هذه العملية ستُنجز بمساعدة الدولة.
كما أعلن بوتين أن البنية التحتية التجارية الروسية، رغم هذه الهجمات، واصلت عملها بصورة فعالة، بحسب قوله. وفي الوقت نفسه، شدد على أن أضرارًا لحقت ببعض المراكز وأن إعادة إعمارها مدرجة على جدول الأعمال.
وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار الرئيس الروسي إلى استمرار نمو اقتصاد بلاده. ووفقًا له، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لروسيا بنسبة 1.3% في الربع الثاني من العام الجاري، وبنسبة 0.6% إجمالًا خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وقال إنه أصدر تعليماته إلى الحكومة الروسية للحفاظ على استقرار وتوازن النظام المالي والميزانية العامة. وأضاف بوتين أن العجز في الميزانية الموحدة الروسية سيصل إلى 160 مليار روبل، وأن تنفيذ برامج التنمية الاقتصادية بصورة منسقة يجب أن يتواصل.
واعتبر بوتين أن الضغوط الخارجية والهجمات الإرهابية من العوامل التي تؤثر في وتيرة نمو الاقتصاد الروسي. كما قال إن تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة مهمة لتعويض نقص اليد العاملة في مختلف قطاعات اقتصاد البلاد.
وفي ختام تصريحاته، أضاف الرئيس الروسي أن ما يسميه «العملية العسكرية الخاصة» لا يزال من القضايا الرئيسية التي تحظى باهتمام موسكو. وتصف روسيا الحرب في أوكرانيا بهذا الاسم الرسمي منذ فبراير/شباط 2022.




