تجمع احتجاجي في هامبورغ ضد قيود طالبان على النساء

نظم عدد من الأفغان المقيمين في مدينة هامبورغ بألمانيا تجمعاً احتجاجياً أدانوا فيه السياسات التقييدية لإدارة طالبان ضد النساء والفتيات، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية. وحذر المحتجون من أن استمرار هذا الوضع سيُواجه مستقبل أفغانستان الاجتماعي والاقتصادي بأزمة خطيرة.
عُقد هذا التجمع يوم السبت، 27 حزيران، ورفع المشاركون أعلام أفغانستان الوطنية ورددوا شعارات مثل “التعليم، العمل، والحرية”. وفي بيانات قُرئت باللغات الفارسية والإنجليزية والألمانية، انتقدوا سياسات إدارة طالبان تجاه النساء والفتيات والأقليات العرقية وغيرها من مواطني البلاد.
وأشار المتحدثون في البرنامج إلى زيادة الاعتقالات والضغوط على النساء، بما في ذلك الأحداث الأخيرة في هرات، مؤكدين أن الزي الإجباري الذي تفرضه طالبان لا يتوافق مع ثقافة ورغبات جزء كبير من المجتمع الأفغاني. وقال أحد المحتجين إن القيود توسعت بشكل مستمر خلال السنوات الخمس الماضية، مما جعل بيئة الحياة للنساء أكثر ضيقاً يوماً بعد يوم.
كما انتقد المحتجون بعض الدول لتعاملها مع إدارة طالبان، وطالبوا بمنع أي شرعنة لهذه الإدارة. كما دعوا الناشطين المدنيين والأفغان في الخارج إلى إيصال صوت النساء والفتيات داخل أفغانستان إلى العالم.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت أوقفت فيه طالبان تعليماً الفتيات فوق الصف السادس وفرضت قيوداً واسعة على عمل النساء منذ عودتها إلى السلطة. ووفقاً لتقارير صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فإن هذه القيود تسبب خسائر تقارب 5.3 مليار أفغاني سنوياً للاقتصاد الأفغاني، وقد تؤدي بحلول عام 2030 إلى نقص 25 ألف معلمة وعاملة صحية نسائية في البلاد.




