تحذير مسؤول باكستاني سابق بشأن ملاجئ طالبان وتأثيرها على الأمن الإقليمي

حذر آصف دراني، المبعوث الخاص الباكستاني السابق لشؤون أفغانستان، من أن استمرار دعم إدارة طالبان للمجموعات المسلحة قد يعيد المنطقة إلى حالة ما قبل هجمات 11 سبتمبر. وأضاف أن استمرار هذا الوضع سيوسع التهديدات الأمنية لتتجاوز حدود أفغانستان.
وفي يوم السبت 13 سرطان، كتب دراني على صفحته في موقع إكس (تويتر سابقاً) أن إدارة طالبان، على الرغم من امتلاكها شرعية دولية محدودة، تسمح باستمرار نشاطات مجموعات مثل حركة طالبان باكستان، جيش تحرير بلوشستان، وفرع داعش في خراسان. وأوضح أن هذه السياسة قد تجعل الاستقرار الأمني في المنطقة عرضة لتهديد خطير.
وادعى الدبلوماسي الباكستاني السابق أيضاً أن الهند تدعم مالياً حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، بينما توفر إدارة طالبان ملاذاً آمناً لهذه الجماعات. وتأتي هذه الادعاءات في ظل تصاعد التوترات الأمنية بين دول المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وحذر من أنه إذا استمرت هذه السياسات، فإن كل من إدارة طالبان والقيادة الهندية في نيودلهي سيواجهون عواقب خطيرة. وشدد دراني على أن التجارب السابقة أظهرت أن دعم المجموعات المسلحة ينتهي في معظم الأحيان بتهديد أمن داعميها أنفسهم.
ولم ترد إدارة طالبان رسمياً على هذه التصريحات حتى الآن، لكنها نفت مرات عدة سابقاً وجود ونشاط الجماعات المسلحة الأجنبية على أراضي أفغانستان. ومع ذلك، لا تزال المخاوف بشأن استخدام الأراضي الأفغانية للنشاطات العابرة للحدود موضوعاً رئيسياً في المناقشات الأمنية الإقليمية.




