باكستان تؤكد تنفيذ ضربات جوية داخل أفغانستان ومقتل 28 شخصًا

أعلنت وزارة الإعلام والنشر في باكستان تأكيدها شنّ غارات جوية على مناطق داخل الأراضي الأفغانية، وقالت إن 28 شخصًا قُتلوا في هذه الضربات، كما جرى تدمير ثلاثة أهداف، من بينها مركز لتدريب المفجرين الانتحاريين.
وقالت الوزارة، في بيان صدر يوم الاثنين 30 سنبلة، إن قواعد ومخابئ حركة طالبان باكستان والجماعات التابعة لها استُهدفت «بدقة وبشكل صحيح». وأضافت أن الضربات أسفرت، إلى جانب استهداف الأشخاص، عن تدمير كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وقالت باكستان إن هذه الضربات جاءت بعد عدة «هجمات إرهابية» داخل أراضيها وضد سكان خيبر بختونخوا. ويأتي هذا التوضيح في وقت تصاعدت فيه مرارًا التوترات الأمنية بين إسلام آباد وإدارة طالبان بسبب نشاط الجماعات المسلحة المناهضة لباكستان.
وكانت إدارة طالبان قد أعلنت سابقًا أن المقاتلات الباكستانية قصفت فجر الاثنين «أهدافًا مدنية» في ولايتي كونر وبكتيكا. وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، إن ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة، قُتلوا في كونر، وأصيب شخصان آخران، فيما لم تسفر الضربة على بكتيكا عن أي خسائر.
وأضاف مجاهد أيضًا أن قوات إدارة طالبان سترد على هذا «الاعتداء». إلا أن باكستان شددت في بيانها على أن أهداف الهجوم كانت مراكز تابعة لحركة طالبان باكستان.
وجاء هذا الهجوم بعد يومين من حادثة دامية استهدفت مجمعًا للشرطة في منطقة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا، وأسفرت عن 31 قتيلًا، بينهم 16 عنصرًا من الشرطة، وأكثر من 100 جريح. وتبنى الهجومَ تنظيم «اتحاد المجاهدين» بقيادة حافظ غُل بهادر، وهي جماعة تقول السلطات الباكستانية مرارًا إنها تنشط وتوجد داخل الأراضي الأفغانية.




