اتهامات باكستانية جديدة ضد طالبان بعد انفجارات بنو

بعد وقوع تفجيرين مميتين في منطقة بنو بولاية خيبر باختونخوا، اتهم وزير دفاع باكستان حركة طالبان بالتعاون مع الهند في تعزيز “الإرهاب” داخل أراضي البلاد، وأعلن بدء “حرب حاسمة” ضد هذه الظاهرة. وفقًا للتقارير، وقع التفجيران على جانب الطريق يوم السبت، وأسفرا عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين. ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن هذه الهجمات حتى الآن.
وفي رده على هذه الأحداث، قال خواجة آصف، وزير دفاع باكستان، إن الوقت قد حان لبدء مكافحة شاملة للإرهاب من خلال الوحدة الداخلية. وأكد أن القوات المسلحة الباكستانية في حالة تأهب قصوى وسترد فورًا على أي تحركات عدائية.
وادعى المسؤول الباكستاني أيضًا أن “الجماعات الوكيلة للهند في أفغانستان” تنشط ضد باكستان، وأن إسلام آباد ستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد. كما كان قد وصف أفغانستان مسبقًا بأنها المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في ولايتي خيبر باختونخوا وبلوشستان.
على مدار السنوات الأخيرة، اتهم المسؤولون الباكستانيون حركة طالبان بتوفير ملاذات لتحريك طالبان باكستان (تي تي بي). ولا تزال إسلام آباد تصر على أن الهند تدعم الجماعات المعارضة لباكستان عبر الأراضي الأفغانية، وهو اتهام ترفضه نيودلهي وحركة طالبان باستمرار.
رغم الإنكار المتكرر من قبل حركة طالبان لوجود تي تي بي أو جماعات مسلحة أجنبية أخرى في أفغانستان، تشير تقارير بعض الهيئات الدولية إلى وجود آلاف من مقاتلي هذه الجماعة داخل أفغانستان، وتدريب عدد منهم في مناطق مختلفة. ويزيد استمرار هذا الوضع من المخاوف بشأن استخدام الأراضي الأفغانية ضد دول الجوار، ويطرح مجددًا تساؤلات حول مدى التزام حركة طالبان بمنع أنشطة الجماعات المسلحة.




