افتتاح مختبر الدنا في وزارة الداخلية تحت إدارة طالبان

أعلنت إدارة شؤون طالبان عن تشغيل مختبر تشخيص “الدنا” لاكتشاف والتحقيق في الجرائم ضمن وزارة الداخلية. وذكرت الإدارة أن هذا المركز الجديد تم افتتاحه أمس في رئاسة التقنية الجنائية بوزارة الداخلية، وسيُستخدم في التحقيقات الجنائية والقضائية.
قال نورالحق أنور، الرئيس العام لإدارة شؤون طالبان، في مراسم افتتاح المختبر، إن الوصول إلى المعدات المتقدمة يمكن أن يُسهل عملية اكتشاف وتحديد وإثبات الجرائم، ويساعد الأجهزة الأمنية والقضائية على العمل “بنسبة نجاح أكبر”. وأكد أن التعامل مع الجرائم المعقدة غير ممكن دون استخدام التقنيات الحديثة.
ووفقاً للمعلومات المنشورة، يُستخدم مختبر الأحياء والدنا لمقارنة عينات الأشخاص المشتبه بهم مع الأدلة البيولوجية ولإجراء تحقيقات متخصصة في القضايا الجنائية.
وقد شدد الخبراء القضائيون دوماً على أن استخدام التقنيات العلمية في مجال كشف الجرائم يكون فعالاً فقط عندما يُرافقه الشفافية، والمعايير المهنية، والرقابة المستقلة؛ وهو أمر يواجه تساؤلات في الظروف الراهنة مع محدودية الوصول إلى المعلومات.
وكان أول مختبر لفحص الدنا قد أُنشئ في عام 2019 في وزارة الصحة العامة. وقال فيروزالدين فيروز، وزير الصحة العامة آنذاك، إن هذه التقنية تُستخدم، بالإضافة إلى تحديد المجرمين وبراءة الأبرياء، في تثبيت الهوية، وتحديد العلاقات الأسرية، وبعض الفحوص الطبية.
وقبل إنشاء هذه المرافق داخل البلاد، كان العديد من المواطنين يضطرون للسفر خارج أفغانستان لإجراء فحص الدنا، وهو إجراء مكلف ويستغرق وقتاً طويلاً.




