أهم الأخبارسياسة

نورالله نوري: خط دوراند لن يتحول إلى حدود رسمية بين أفغانستان وباكستان

أعلن نورالله نوري، القائم بأعمال وزير الحدود والأقوام والقبائل في حكومة طالبان، خلال تجمع شعبي في ولاية تخار، أن باكستان تسعى للاعتراف بخط دوراند كحدود رسمية بين البلدين؛ وهو أمر تواجهه حكومة طالبان بالرفض.وأكد نوري أن طالبان لا تسعى للحرب، لكنه اعتبر أن الدفاع عن أرض أفغانستان “فرض عين” إذا فرضت الحرب على البلاد. كما زعم أن باكستان لا تريد ظهور “نظام قوي” في أفغانستان وتسعى للحفاظ على نفوذها في الشؤون الداخلية للبلاد.يُذكر أن خط دوراند، الذي أُرسم قبل أكثر من قرن بين أفغانستان والهند البريطانية، كان دائمًا من المواضيع الخلافية في العلاقات بين كابول وإسلام آباد. وكانت الحكومات الأفغانية السابقة ترفض اعتماد هذا الخط كحدود رسمية، واستمر هذا الموقف خلال عهد طالبان.وفي جزء آخر من تصريحاته، قال نوري إن النظام الحالي متوافق مع “عقيدة وثقافة وقيم شعب أفغانستان”، ودعا المواطنين إلى الوحدة لتعزيز النظام. وادعى أن هناك أمانًا غير مسبوق، وحريات، ووحدة وطنية في أنحاء البلاد.تأتي هذه التصريحات في ظل تقارير من منظمات دولية وعدد من المواطنين تشير إلى قيود واسعة على الحقوق والحريات الأساسية، خصوصًا في مجال تعليم وعمل النساء، وهي قضايا لا تزال تشكل تحديات جدية أمام شرعية حكومة طالبان داخلياً ودولياً.وبحسب نشرة وزارة الحدود، فقد أعرب المشاركون وعدد من الشيوخ القبليين في هذا الاجتماع عن دعمهم للنظام الحاكم واعتبروا حمايته مسؤولية مشتركة لجميع الشعب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى