أخبار المهاجرينأهم الأخبار

115 لاجئًا أفغانيًا في قرغيزستان يعيشون في حالة من عدم اليقين القانونية لأكثر من عشرين عامًا

يقول 115 لاجئًا أفغانيًا في قرغيزستان إنهم، بعد أكثر من عشرين عامًا من وجودهم في هذا البلد، ما زالوا محرومين من وضع قانوني واضح وإقامة مستقرة، وحياتهم في حالة تعليق. ويؤكدون أنه لم يتم الإعلان عن أي جدول زمني محدد لتسوية ملفاتهم، ومستقبلهم لا يزال في ظل حالة من الغموض.

وفقًا للمعلومات المتوفرة، فإن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد اعترفت بجميع هؤلاء الأشخاص كلاجئين؛ ومع ذلك، فإن القوانين المحلية في قرغيزستان لم توفر حتى الآن آلية لمنح إقامة طويلة الأمد أو تحديد حقوق واضحة لهذه المجموعة. هذا الفراغ القانوني أدى إلى عدم حصولهم على وثائق إقامة دائمة ولا وجود لمسار واضح لدمجهم في المجتمع المضيف أو نقلهم إلى بلد ثالث.

ويشير اللاجئون إلى أنه طوال هذه السنوات لم يُنفذ أي برنامج عملي أو جدول زمني لحل وضعهم، وأن هذا الغموض الطويل أثر على جميع جوانب حياتهم. ووفقًا لهم، يشكل الأطفال والمراهقون أكثر من نصف هذا العدد، وهم ولدوا في ظل هذه الظروف غير المستقرة، ونتيجة للقيود القانونية، مُنعوا من الحصول الكامل على التعليم والفرص الوظيفية.

تشير تقديرات غير رسمية إلى أن جزءًا كبيرًا من هؤلاء اللاجئين لا يستطيعون العمل رسميًا بسبب عدم امتلاكهم وثائق إقامة قانونية، واضطروا إلى العمل في وظائف غير رسمية ومنخفضة الدخل. كما ذكرت بعض الأسر أنها محرومة من الحصول على الخدمات العامة والاجتماعية بسبب عدم وجود وضع قانوني واضح.

على الصعيد الدولي، حظيت العواقب الإنسانية والقانونية لمأساة عدم الاستقرار الطويلة اللاجئين باهتمام متزايد، وأكدت المؤسسات المعنية على ضرورة إيجاد حلول دائمة لمثل هذه الحالات. وطالب هؤلاء اللاجئون المجتمع الدولي والحكومات المانحة والمنظمات الإنسانية باتخاذ إجراءات عملية وفعالة لوضع حد للوضع الحالي ووقف دورة الانتظار الطويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى