موج جديدة من التسريحات في وكالة الاستخبارات الوطنية الأمريكية

أعلن المدير المؤقت لوكالة الاستخبارات الوطنية الأمريكية عن بدء الجولة الثالثة من تسريحات الموظفين في الوكالة. تأتي هذه الخطوة ضمن عملية تهدف إلى تقليل عدد العاملين وإعادة هيكلة الوكالة.
قال بيل بولت إن موجة تقليص القوى العاملة الجديدة هي جزء من برنامج أوسع لإعادة تنظيم الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الولايات المتحدة. وأوضح أن هذه العملية تهدف إلى زيادة الكفاءة وتقليل النفقات الحكومية.
وبحسب تقرير لوكالة رويترز، يتم تنفيذ هذا القرار في إطار سياسات دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة. وكان ترامب قد أكد في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال سابقًا أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية أصبح أكبر وأكثر عدم كفاءة مما ينبغي، وأنه يحتاج إلى تقليص الحجم.
تُعنى وكالة الاستخبارات الوطنية الأمريكية بتنسيق أنشطة الأجهزة الاستخباراتية المتعددة في البلاد، وأي تغييرات في هيكلها قد تؤثر على كيفية إدارة ومراقبة الأنشطة الأمنية.




