اتهامات جديدة ضد والي طالبان في كابيسا بتورط في قتل أمريكيين وصلاته بالقاعدة

في أعقاب تقارير حول الهجوم على إحسان الله بريال، والي إدارة طالبان في ولاية كابيسا، اتهمت سارة آدامز، عنصر سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، بريال بالتورط في قتل مواطنين أمريكيين وارتباطه الوثيق بفرع القاعدة في أفغانستان.
كانت مصادر قد أفادت سابقًا لـ”أفغانستان إنترناشونال” أن إحسان الله بريال تعرض لهجوم في منطقة تاغاب بعد ظهر يوم الثلاثاء. ولم تصدر إدارة طالبان بيانًا رسميًا حول تفاصيل الحادث. وقد نشر بريال بنفسه فيديوً أعلن فيه أنه بصحة جيدة وهو في مكتبه، مضيفًا: “لقد أثار الأمر قلق الأصدقاء والكبار، لكن لا يوجد شيء خاص”.
وفي ردها على الحدث، أكدت سارة آدامز أن بريال كان عضوًا في شبكة حقاني ويعمل كنائب لفرع القاعدة في أفغانستان. وزعمت أيضًا أن هذا المسؤول في إدارة طالبان متهم بالمشاركة في قتل عدد كبير من الأمريكيين، وله أعداء كثيرون بسبب ذلك.
وفي الوقت نفسه، كانت مجلة “لونغ وور جورنال” قد أفادت سابقًا أن إحسان الله بريال مرتبط بشبكة القاعدة، وأنه كان يتلقى أموالًا بانتظام من فيلق الحرس الثوري لتنفيذ هجمات على كابول والمناطق المحيطة بها. ولم تؤكد مصادر مستقلة هذه الادعاءات حتى الآن، كما أن إدارة طالبان لم تقدم توضيحًا رسميًا بشأنها.
وعلى الرغم من مرور الوقت على الحادث، لم تقدم إدارة طالبان معلومات شفافة للجمهور حول كيفية استهداف أحد كبار مسؤولينها والتداعيات المحتملة لذلك، وهو أمر يثير مجددًا تساؤلات حول الوضع الأمني ومدى نفوذ الشبكات المتطرفة داخل هيكل هذه الإدارة.




