نتنياهو يخطط لهجوم واسع على غزة لأهداف انتخابية

كشف محلل عسكري إسرائيلي أن حكومة بنيامين نتنياهو تجهز خطة لبدء هجوم واسع على غزة، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى مكاسب سياسية وانتخابية. وكتب عاموس هارائيل، الصحفي العسكري في صحيفة «هآرتس»، أن هذا التوجه يصاحبه تمهيد إعلامي وتصعيد في التوترات على الجبهة الجنوبية.
ووفقًا لتقارير هارائيل، فإن الجيش الإسرائيلي يتصرف بشكل يخرق خطوط اتفاق وقف إطلاق النار لتهيئة الظروف لاستئناف الحرب. وأكد المحلل أن بعض العسكريين ينتظرون حدوث «خطأ» من المقاومة الفلسطينية لاعتباره مبرراً لبدء اشتباك شامل.
وأضاف هارائيل أن نتنياهو يحافظ على مستوى معين من التوتر في غزة، مستفيدًا من الهدوء النسبي في الجبهات الأخرى، بهدف تعزيز موقعه السياسي قبيل الانتخابات المقررة في أكتوبر. ويرى أن استمرار العمليات العسكرية قد يطمس الفشل السابق في مواجهة المقاومة الفلسطينية ويؤثر على الساحة الداخلية الإسرائيلية.
وفي الوقت ذاته، تشهد التقارير استمرار الاعتداءات على الأحياء السكنية في غزة، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد وإصابة آلاف الفلسطينيين. وقد واجه هذا الوضع انتقادات من منظمات حقوقية وزاد القلق من التداعيات الإنسانية للحرب.
وبحسب التقرير، هناك أيضًا خطط في الضفة الغربية لتوسيع الاستيطان وإلغاء كامل اتفاقات «أوسلو». ويتولى وزير المالية الإسرائيلي، بيتسل سموتريتش، قيادة مشروع يهدف لإنشاء عشرات المستوطنات الجديدة، وقد تم إقراره في اجتماع مجلس الوزراء، وهو ما قد يزيد من التوتر في المنطقة.
في المقابل، أعلنت المقاومة الفلسطينية استعدادها للحوار حول المرحلة القادمة، على أن يُرفع الحصار عن غزة ويُضمن دخول المساعدات الإنسانية إلى ما يقرب من مليوني فلسطيني يقيمون هناك. ولم توافق إسرائيل حتى الآن على الشروط الإنسانية المقدمة لتخفيف الضغط على المدنيين.




