ارتفاع حصيلة ضحايا سيول راصوا في نيبال إلى 475 قتيلاً

أعلنت الشرطة النيبالية أن عدد ضحايا السيول في راصوا ارتفع حتى فجر الجمعة، السادس من سنبلة، إلى 475 شخصاً. ووفقاً للمسؤولين في الشرطة، لا تزال عمليات الإغاثة والإنقاذ والبحث عن المفقودين متواصلة، كما تتواصل الجهود لإعادة فتح الطرق المغلقة.
وانطلقت هذه السيول المفاجئة من المناطق الجبلية الحدودية المتاخمة للتبت، وخلفت أضراراً واسعة. ونتيجة لهذا الحادث، تعرضت المراكز الجمركية والجسور الرابطة والطرق الرئيسية في المنطقة لأضرار جسيمة، وانقطع التنقل البري في أجزاء كبيرة منها.
وبحسب التقارير، دُمّر بالكامل الطريق السريع الممتد على مسافة 42 كيلومتراً بين منطقة بيتراواتي ومركز راصواغادي الحدودي، جراء فيضان النهر. وقد جعل هذا الوضع الوصول إلى عدد من المناطق المتضررة أكثر صعوبة.
وبالإضافة إلى العدد المرتفع للضحايا، لا يزال عشرات الأشخاص في عداد المفقودين. ومن بين المفقودين عدد من السياح الأجانب والمسافرين الذين علقوا في المناطق الجبلية.
وتحاول قوات الجيش والشرطة النيبالية الوصول إلى المناطق النائية رغم وعورة الطرق وتضرر خطوط الاتصال. وقد وضعت هذه القيود عمليات الإغاثة والبحث أمام صعوبات كبيرة.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن زلزالاً خفيفاً في المنطقة الجبلية وانهياراً أرضياً شديداً في الجانب التبتي ربما أديا إلى إغلاق مجرى النهر لفترة، ثم تهيأت الظروف لتدفق سيول قوية إلى داخل الأراضي النيبالية. ومع ذلك، لا يزال التحقيق في السبب الدقيق لهذه الكارثة الطبيعية جارياً.
وفي الجانب الصيني، توقفت عمليات الإغاثة والإنقاذ في التبت بسبب احتمال حدوث موجة جديدة من السيول. وحذرت السلطات الصينية من أن بحيرة تشكلت بفعل انهيار أرضي أعلى ميناء جييرونغ الحدودي قد تفيض بعد الأمطار الغزيرة، ما قد يفاقم أزمة جديدة.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الصينية بأن أكثر من 550 شخصاً فقدوا حتى الآن في جانب التبت. ووفقاً لهذه التقارير، يشكل الأجانب والمسافرون المتجهون إلى جبل كايلاش المقدس 260اً من بين المفقودين.
وتُعد راصواگادي من أهم المعابر الحدودية بين نيبال والتبت، ويُعتبر الطريق السريع بيتراواتي-راصواگادي أحد المسارات الرئيسية لحركة التنقل ونقل البضائع في هذه المنطقة.




