أكثر من 100 منصب دبلوماسي أمريكي شاغر في غرب آسيا يثير قلق كبار المسؤولين السابقين

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها موقع «جويش إنسايدر»، بأن أكثر من 100 منصب دبلوماسي للولايات المتحدة في غرب آسيا لا يزال خاليا من تعيين سفراء، ما أثار قلق كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين. وبحسب التقرير، لم تكتمل حتى الآن عدة مناصب رئيسية في المنطقة من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وذكر الموقع أن عددًا من المسؤولين السابقين في البيت الأبيض ودبلوماسيين سابقين بوزارة الخارجية الأمريكية حذروا من أن استمرار هذه الشواغر قد يؤثر على نفوذ وتحركات واشنطن الدبلوماسية في غرب آسيا. وطالبوا إدارة ترامب بتسريع عملية تقديم واعتماد السفراء.
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد كشفت في وقت سابق أن عشرات المناصب الدبلوماسية، منها في دول مهمة بالمنطقة، لا تزال بدون تعيينات رسمية. وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تفتقد حاليا لسفراء رسميين في دول مثل السعودية، الإمارات، قطر، العراق، والكويت.
في المقابل، أفادت بعض وسائل الإعلام عن تقليص أو تعليق نشاط عدد من البعثات الدبلوماسية الأمريكية في منطقة الخليج العربي وغرب آسيا بسبب مخاوف أمنية. وكان المسؤولون الإيرانيون قد أعلنوا سابقًا أنهم لم يستهدفوا مراكز دبلوماسية خلال النزاعات الأخيرة، رغم ورود تقارير عن هجمات من أفراد أو جماعات مجهولة على بعض المنشآت الأمريكية.
تتمتع غرب آسيا بأهمية خاصة للسياسة الخارجية الأمريكية لما تتمتع به من موقع جيوبوليتيكي ودور حاسم في ملفات الأمن والطاقة العالمية، وأي فراغ دبلوماسي في هذه المنطقة قد يحمل تبعات إقليمية واسعة النطاق.




