وسائل الإعلام الإسرائيلية تحذر من تبعات الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الهجوم الجوي لتل أبيب على الضاحية الجنوبية لبيروت، تزامناً مع الإعلان المحتمل عن اتفاق بين واشنطن وطهران، قد يزيد التوترات الإقليمية ويعقد مسار المحادثات الدبلوماسية. وحذّرت هذه الوسائل من أن العملية الأخيرة قد تواجه موقف دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، تجاه المفاوضات المحتملة مع طهران بتحديات كبيرة.
ونقلت المصادر الإعلامية، بينها «معاريف»، عن داخل إسرائيل احتمالية اندلاع جولة جديدة من المواجهات مع إيران في حال أي رد من طهران. وأكدت هذه التقارير أن توقيت الهجوم لم يكن مصادفة، حيث اعتبره بعض المراقبين رسالة واضحة للحفاظ على حرية تحرك إسرائيل في لبنان.
كما تساءل التلفزيون الإسرائيلي قناة 12 عن رد فعل البيت الأبيض، مضيفاً أنه يجب الانتظار ليرى موقف دونالد ترامب، الذي يركز على التوصل إلى اتفاق مع طهران، من هذه الخطوة العسكرية، والتي قد تعرض المفاوضات والاتفاقات المحتملة للخطر.
وفي الوقت نفسه، زعم مسؤولون إسرائيليون أن الهجوم استهدف أحد قادة حزب الله في الضاحية الجنوبية. وبحسب قناة 12، فإن الشخص المستهدف هو المسؤول عن نظام الاتصالات في الحزب. وأعلنت القوات الإسرائيلية أن الهجوم جاء رداً على هجمات صاروخية لحزب الله واستهدف مقر قيادة في المنطقة.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أيضاً بأن تل أبيب تستعد لاحتمال رد إيراني عبر موجة من إطلاق الصواريخ، ورفعت حالة التأهب في القطاعات العسكرية المختلفة. في الوقت ذاته، بدأت قطر وباكستان مشاورات مكثفة لمنع توسع النزاع، لأن تصاعد التوتر قد يعرقل الجهود الدبلوماسية الجارية.




