أهم الأخباردولي

ارتفاع عدد ضحايا تدفق المهاجرين إلى سبتة الإسبانية إلى 94 قتيلاً

أفادت وسائل الإعلام المحلية في إسبانيا أن عدد الجثث التي تم العثور عليها بعد الهجوم الواسع للمهاجرين من شمال أفريقيا على منطقة “سبتة” وصل إلى 94 شخصاً.

أعلن ميغيل أنخيل بيريز تريانو، ممثل وزارة الداخلية الإسبانية في سبتة، أن القوات الإسبانية عثرت على 72 جثة، فيما اكتشف المسؤولون في المغرب 22 جثة أخرى في الجانب المقابل من الحدود.

وقد حدث هذا الحادث بعد أن حاول عشرات الآلاف من المهاجرين، معظمهم من الشباب، عبور الحدود المغربية ودخول سبتة في نهاية الأسبوع الماضي. وأعلنت السلطات الإسبانية أن عدد الأشخاص الذين شاركوا في هذه الموجة وصل إلى حوالي 60 ألف شخص.

ووفقاً للتقارير، فإن انتشار الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي حول إمكانية عبور الحدود بسهولة والأمل في الوصول إلى الأراضي الأوروبية كان من العوامل المساهمة في تشكيل هذه الموجة. كما اعتبر البعض الآخر من المهاجرين أن المشاكل الاقتصادية، وظروف الحياة الصعبة، ونقص فرص العمل هي الأسباب التي دفعتهم لاتخاذ قرار الهجرة.

وكان البابا ليو الرابع عشر، زعيم المسيحيين الكاثوليك، قد أعرب سابقاً عن قلقه إزاء وضع سبتة ودعا إلى إيجاد “حلول قائمة على السلام والاستقرار والعدالة” لإدارة هذه الأزمة.

تعد سبتة منطقة ذات حكم ذاتي تابعة لإسبانيا تقع في شمال أفريقيا بالقرب من الحدود المغربية، وهي واحدة من الطرق البرية القليلة لدخول المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى