وزير مالية إسرائيل يؤكد استمرار الوجود العسكري في لبنان رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني

أعلن وزير مالية إسرائيل أن بلاده لا تعتزم الانسحاب من لبنان وستواصل وجودها العسكري في جنوب البلاد؛ وهو موقف يتعارض مع بنود الاتفاقية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة. ووفقاً لتصريحات المسؤولين الأمريكيين، تتضمن هذه الاتفاقية وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وكان بِزَلّيل سموتريتش، وزير مالية حكومة بنيامين نتنياهو، قد أكد رداً على هذه الاتفاقية قائلاً: “لن يكون هناك أي انسحاب، لا يوم الجمعة ولا بعده”. وأضاف أن إسرائيل، بغض النظر عن الضغوط الخارجية، ستواصل عملياتها العسكرية ولن تقدم أي تنازل في هذا الشأن.
وبحسب هذا المسؤول الإسرائيلي، ستبقى قوات بلاده لفترة طويلة على عمق يتراوح بين ثمانية وتسعة أو عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، وهي مكلفة بمهمة “رفع أي تهديد محتمل”. وتأتي هذه التصريحات في وقت يعتبر فيه كثير من المراقبين استمرار الوجود العسكري في الأراضي اللبنانية انتهاكاً للسيادة الوطنية للبنان.
وفي المقابل، أعلن جي دي فانز، نائب الرئيس الأمريكي، صباح الأربعاء أن الاتفاق مع إيران هو اتفاق سلام إقليمي، ويمكن أن يغير وجه غرب آسيا إذا تم تنفيذه بالكامل. وأوضح أن هذه الاتفاقية تشمل جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وقال دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أمس خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا، في إشارة إلى الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، إن تدمير المباني السكنية على نطاق واسع بذريعة استهداف فرد معين غير مبرر، لأن تلك المباني تؤوي مدنيين.
ورغم هذه المواقف، فإن تأكيد المسؤولين الإسرائيليين على توسيع الوجود العسكري في لبنان يثير تساؤلات حول مصير تنفيذ الاتفاقية وآفاق تقليل التوترات في المنطقة.




