هرات تحتفي بالذكرى الـ107 لاستقلال أفغانستان

احتفلت ولاية هرات، يوم الأربعاء، بالذكرى الـ107 لاستقلال أفغانستان عبر مراسم خاصة، اعتبر فيها المشاركون أن استقلال البلاد جاء ثمرة نضال وتضحيات الشعب الأفغاني، مؤكدين ضرورة صون قيمه التاريخية ونقل هذا الإرث إلى الجيل الشاب.
وأقيم البرنامج بحضور مسؤولين في رئاسة المعلومات والثقافة في هرات، وعلماء دين، ومثقفين، وعدد من السكان. وخلال المراسم، استذكر المتحدثون المكانة التاريخية ليوم 28 أسد بوصفه أحد الأحداث المهمة في مسار سعي الشعب الأفغاني إلى الاستقلال.
وقال مولوي عتيق الله عزيزي، رئيس المعلومات والثقافة في هرات، خلال المراسم، إن إحياء يوم الاستقلال هو تكريم لشجاعة الشعب الأفغاني وتضحياته في سبيل الدفاع عن البلاد. وأضاف أن الشعب الأفغاني صمد خلال القرن الماضي في وجه القوى الكبرى.
وبحسبه، فقد شارك عدد من قادة إدارة طالبان أيضاً في فترات مختلفة في الحرب والمقاومة ضد القوات السوفياتية والولايات المتحدة. وجاء هذا الجزء من حديثه في وقت كان المحور الرئيسي للمناسبة هو الاحتفاء بذكرى الاستقلال والتأكيد على الحفاظ على قيمه التاريخية.
ووفقاً لخبر وزارة المعلومات والثقافة في إدارة طالبان، فقد ألقى أيضاً وکیل أحمد مجاهد والأستاذ سيد أحمد قتالي، وهما من المجاهدين السابقين، كلمات في هذه المراسم. ووصفا انتصار الشعب الأفغاني على القوى الكبرى بأنه نتيجة الصمود والإرادة وما وصفاه بـ”النصر الإلهي”.
ويُعرف 28 أسد في التقويم الأفغاني باعتباره ذكرى استقلال البلاد، ويُحتفى بهذه المناسبة سنوياً في أجزاء من البلاد. ويرتبط هذا اليوم بالأحداث التاريخية المتعلقة باستقلال أفغانستان عن النفوذ البريطاني.




