المعهد الوطني للموسيقى في أفغانستان يطلق أغنية جديدة احتجاجًا على قيود طالبان

أعلن المعهد الوطني للموسيقى في أفغانستان أنه سيطلق، بالتزامن مع الذكرى الخامسة لعودة حركة طالبان إلى السلطة، أغنية جديدة بعنوان «آدم وحواء»، وهو عمل، بحسب المؤسسة، يركز على الحرية والمساواة والكرامة الإنسانية والأمل والحق في التعليم والإبداع.
وقالت المؤسسة، في بيان صدر يوم الجمعة 23 أسد، إن الأغنية ستُنشر يوم السبت 15 أغسطس، الساعة السابعة مساءً بتوقيت كابل، عبر الصفحات الرسمية للمعهد الوطني للموسيقى في أفغانستان.
وقال المعهد الوطني للموسيقى في أفغانستان إن «آدم وحواء» أُعدّت بأداء أوركسترا شباب أفغانستان ومغنيي المؤسسة، وتعكس صوت الفتيات والفتيان الأفغان الشباب مجتمعين. أما الموسيقى والكلمات فهما لهمايُون مروت، فيما تولّى تياغو مورييرا دا سيلفا التوزيع والقيادة.
وجاء في بيان المؤسسة أنه، منذ عودة إدارة طالبان، حُرمت النساء والفتيات في أفغانستان بصورة منهجية من التعليم ومن قطاعات واسعة من الحياة الاجتماعية، كما واجهت حرية التعبير والأنشطة الثقافية قيودًا واسعة.
وأضافت المؤسسة أن إدارة طالبان قيّدت أيضًا الموسيقى والإبداع الفني بشكل شديد، ما أدى إلى إسكات جزء كبير من الحياة الثقافية والموسيقية في أفغانستان. ووفقًا للمؤسسة، فإن هذا الوضع دفع الطلاب والأساتذة والموسيقيين في المعهد الوطني للموسيقى في أفغانستان إلى مغادرة البلاد، واستمرت أنشطته بعد انتقاله إلى البرتغال.
وبحسب البيان، قدّمت أوركسترا شباب أفغانستان وموسيقيون آخرون تابعون للمؤسسة عروضًا خلال السنوات الخمس الماضية في البرتغال وفي دول مختلفة حول العالم، بهدف نقل ثقافة أفغانستان ووضع شعبها إلى العالم من خلال الموسيقى.
وأكد المعهد الوطني للموسيقى في أفغانستان أن المنفى لم يتمكن من إسكات صوت موسيقيي أفغانستان، وأن «صوت أفغانستان سيبقى حيًا» ما دام شباب أفغانستان يتعلمون ويعزفون ويغنون. وكان المعهد الوطني للموسيقى في أفغانستان قد نُقل من أفغانستان بعد عودة حكم طالبان، وهو يواصل الآن أنشطته من البرتغال.




