طالبان تتهم باكستان بدعم معارضين مسلح في بدخشان

اتهم ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، باكستان باستضافة عدد من المعارضين المسلحين لهذه الإدارة، وبالوقوف وراء تحركاتهم الأخيرة في ولاية بدخشان. وقال في مقابلة مع دويتشه وله إن إسلام آباد تسعى إلى إنشاء «مركز ومكتب ومكان آمن» لهؤلاء المعارضين.
وفي تعليقه على التطورات الأمنية الأخيرة في بدخشان، قال مجاهد إن تحركات المعارضين المسلحين في هذه الولاية «مؤامرة»، وإن إدارة طالبان سترد عليها، بحسب قوله، «بحزم». كما ادعى أن باكستان تقف وراء السقوط المحتمل لبعض المديريات مثل يفتل.
وزعم المتحدث باسم إدارة طالبان كذلك أن «وفداً كبيراً» من معارضي هذه الإدارة توجه خلال الأيام الأخيرة إلى إسلام آباد، حيث استُضيف من جانب باكستان. وأضاف أن هذه اللقاءات ناقشت إنشاء مكتب، وتقديم الدعم، وكيفية المضي قدماً في أنشطة المعارضين، لكنه لم يحدد أسماء أعضاء الوفد أو موعد سفرهم.
كما ادعى مجاهد أن الأشخاص الضالعين في الاضطرابات الأمنية الأخيرة دخلوا إلى أفغانستان بدعم من باكستان وعبر منطقة تشترال. وقال إن من بين هؤلاء الأشخاص «عسكريين باكستانيين»، مضيفاً أن إدارة طالبان تملك، بحسب قوله، أدلة بشأن ذلك.
في المقابل، دأبت الجماعات المسلحة المعارضة لإدارة طالبان على نفي هذه الادعاءات مراراً في السابق. وتتهم هذه الجماعات إدارة طالبان نفسها، مشيرة إلى العلاقات التاريخية بين طالبان وباكستان، بأنها تحظى بدعم إسلام آباد.
وتُعد بدخشان إحدى ولايات شمال شرق أفغانستان، وتكتسب أهمية خاصة من الناحية الأمنية والجغرافية بسبب تعدد مديرياتها الجبلية وصعوبة ممراتها. كما تُعد تشترال منطقة في باكستان بمحاذاة أجزاء من الحدود مع أفغانستان، وقد ورد اسمها مراراً في التقارير الأمنية.




