أهم الأخباردولي

سجن سابق طالبان حكماً بالسجن 42 عاماً بتهمة اختطاف صحفي أمريكي

أصدرت محكمة فيدرالية في نيويورك حكماً بالسجن لمدة 42 عاماً على حاجي نجيب الله، القائد السابق لطالبان، بتهمة اختطاف ديفيد رود، الصحفي الأمريكي، ورفيقيه الاثنين. وأعلن المدعون الفيدراليون الأمريكيون يوم الثلاثاء 19 يونيو أن له دوراً مباشراً في هذا الاختطاف.

ووفقاً للوثائق المقدمة إلى المحكمة، وقع الحادث في عام 2008، حيث احتُجز ديفيد رود، ومترجمه الأفغاني وسائقهم، لأكثر من سبعة أشهر في مخابئ بأفغانستان وباكستان. وكان الخاطفون يسعون للحصول على أموال مقابل إطلاق سراحهم، بالإضافة إلى إطلاق سراح عدد من أسرى طالبان.

قال المدعون إن الرهائن اضطروا خلال فترة احتجازهم إلى تسجيل مقاطع فيديو تثبت أنهم على قيد الحياة؛ في مقاطع الفيديو كانت جماعة طالبان المسلحة تهددهم باستخدام أسلحتهم، وكانت هذه الخطوة جزءاً من الضغط لتحقيق مطالب الخاطفين.

وبحسب المسؤولين الأمريكيين، كان نجيب الله يعمل قائداً لطالبان في ولاية وردك منذ عام 2007، وكان متورطاً في هجمات كمائن ضد القوات الأمريكية. تسلط هذه القضية الضوء مجدداً على دور عناصر طالبان في عمليات الاختطاف واستخدام المدنيين كأدوات، وهو نهج أدى لتهديد أمني خطير لمدنيين وصحفيين في أفغانستان لسنوات.

كان ديفيد رود يعمل لدى صحيفة نيويورك تايمز عندما تم اختطافه. وبعد سبعة أشهر من الأسر، تمكن هو ومترجمه من الهرب من مكان احتجازهم.

ووفقاً للتقارير، تم اعتقال حاجي نجيب الله في أوكرانيا في أكتوبر 2020، ثم نُقل إلى الولايات المتحدة للملاحقة القضائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى