غوتيريش ورحمان يبحثان أوضاع أفغانستان على هامش قمة شنغهاي

بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان، يوم الاثنين، على هامش اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون، الوضع في أفغانستان، في لقاء جاء بالتزامن مع تصاعد المخاوف الأمنية في طاجيكستان من تهديدات تنبع من الأراضي الأفغانية.
وأعلنت الأمم المتحدة أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية، ولا سيما الوضع الراهن في أفغانستان. إلا أن بيان المنظمة لم يقدّم مزيداً من التفاصيل بشأن محاور الحديث المتعلقة بأفغانستان.
وجاء هذا اللقاء في وقت حذّرت فيه السلطات الطاجيكية مراراً خلال الأشهر الأخيرة من تهديدات أمنية مصدرها الأراضي الأفغانية. كما أدت اشتباكات مسلحة في الأسابيع الماضية في ولاية بدخشان، قرب الحدود مع طاجيكستان، إلى زيادة التوترات.
وفي أحد هذه الحوادث، وبعد إصابة منطقة درواز في طاجيكستان برصاصة أُطلقت من الجانب الأفغاني ومقتل امرأة، قدّمت دوشنبه احتجاجاً رسمياً إلى إدارة طالبان. وسلط هذا الحادث مجدداً الضوء على المخاوف بشأن الوضع الأمني على امتداد الحدود الشمالية لأفغانستان.
وقالت الأمم المتحدة أيضاً إن غوتيريش أعرب خلال اللقاء عن تقديره لقيادة طاجيكستان وجهودها في إدارة موارد المياه وحماية الأنهار الجليدية.
وفي الوقت نفسه، تتواصل في عاصمة قيرغيزستان أعمال قمة رؤساء منظمة شنغهاي للتعاون، مع تركيز على الأمن الإقليمي، والربط الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، ولا سيما تنظيم داعش. وتعد أفغانستان عضواً مراقباً في المنظمة منذ عام 2012، لكن بعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة في عام 2021، لم تُدعَ ممثلوها إلى الاجتماعات الرسمية لمنظمة شنغهاي للتعاون.




