فوزيه كوفي: قصف القرى ليس حلاً لمكافحة الإرهاب

فوزيه كوفي، النائبة السابقة في البرلمان، أكدت في ردها على الغارات الجوية الأخيرة التي شنها الجيش الباكستاني على ولايات كونر وبكتيا وبكتكا أن قصف القرى وقتل المدنيين ليست استراتيجية فعالة لمحاربة الإرهاب. وأوضحت أن هذه الهجمات لا تحل المشكلة فحسب، بل تزيد من معاناة المدنيين.
كتبت كوفي، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء ٩ يوليو، على صفحتها في موقع إكس أن الغارات الجوية حتى الآن لم تستهدف أي قائد أو مسؤول رفيع في حركة طالبان. وأشارت إلى أن استمرار قتل المدنيين لا يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الأمن.
وأضافت هذه الشخصية السياسية أنه إذا كان هدف باكستان هو قمع حركة طالبان الباكستانية (تي تي بي)، فإن مواقع نشاط هذه المجموعة معروفة لكثير من سكان أفغانستان، ولا توجد حاجة لقصف المناطق السكنية.
قبل ليلتين، استهدفت نقاط في ولايات كونر وبكتيا وبكتكا بضربات جوية من قبل الجيش الباكستاني. وفقاً للإحصاءات التي قدمتها حكومة طالبان، أسفر هذه الهجمات عن استشهاد ما لا يقل عن ٣٦ شخصاً، من بينهم نساء وأطفال، وإصابة ١٦٣ آخرين.
تأتي هذه الزيادة في الهجمات عبر الحدود في وقت يكرر سكان هذه المناطق انتقادهم لعدم وجود تدابير فعالة لحماية المدنيين؛ وهو موضوع يضع مسؤولية حكومة طالبان مرة أخرى تحت السؤال فيما يتعلق بتوفير الأمن ومنع سقوط ضحايا مدنيين.




