الاتحاد الأوروبي يؤكد على استمرار الدعم للنساء في أفغانستان

عقدت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف اجتماعًا لمناقشة الأزمة الإنسانية ووضع حقوق النساء في أفغانستان؛ الاجتماع الذي تم فيه التأكيد على استمرار المساعدات الإنسانية ودعم النساء الأفغانيات.
وحضر هذا الاجتماع ديك بوتزل، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف، وبرهام صالح، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، وممثلون عن عدة دول منها أستراليا، أيرلندا، النمسا، ألمانيا، إسبانيا، الدانمارك، النرويج، فرنسا، والسويد. وشدد السفير الأوروبي على وقوف الاتحاد بجانب الشعب الأفغاني ومواصلة دعمه لحقوق النساء.
وفي ملاحظة نشرتها بعثة الاتحاد الأوروبي على وسائل التواصل الاجتماعي “إكس”، أُشير إلى أن أفغانستان تواجه واحدة من أكبر وأعقد الأزمات الإنسانية في العالم، وتم التأكيد على الاستمرار في تقديم المساعدات للشعب الأفغاني.
يأتي ذلك في ظل عودة حركة طالبان إلى السلطة وفرضها قيودًا واسعة على تعليم النساء وعملهن وحضورهن في المجتمع، الأمر الذي زاد المخاوف الدولية بشأن انتهاك الحقوق الأساسية للنساء في أفغانستان. وقد دعت المنظمات الدولية عدة مرات طالبان إلى رفع هذه القيود وتوفير وصول النساء إلى حقوقهن الأساسية.
وكان برهام صالح، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، قد أكد خلال زيارته السابقة إلى أفغانستان على ضرورة حصول العائدين على الخدمات الأساسية وفرص العمل، مشيرًا إلى أن عدم توفير فرص العمل والخدمات الأساسية سيشكل تحديات كبيرة أمام تحقيق عودة مستدامة.
ووفقًا لتقرير حديث للأمم المتحدة، يواجه أكثر من 13 مليون شخص في أفغانستان حالة أمن غذائي حاد. كما أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن أكثر من 10 ملايين و700 ألف امرأة وفتاة في أفغانستان سيحجن إلى المساعدات الإنسانية في عام 2026، وهو رقم يبرز أبعاد الأزمة الحالية.




