أهم الأخبارالخبر الرئيسيشؤون اجتماعية

زيادة بنسبة 20% في انتهاكات حرية الإعلام في أفغانستان خلال 1404

أعلن مركز صحفيي أفغانستان، بمناسبة 27 حوت، اليوم الوطني للصحفي، أن ما لا يقل عن 207 حالات انتهاك لحرية الإعلام وأعمال عنف ضد الصحفيين تم تسجيلها في عام 1404؛ وهو رقم يمثل زيادة بأكثر من 20% مقارنة بالعام السابق. ووفقاً لهذا التقرير، أسفرت هذه الانتهاكات عن مقتل صحفيين اثنين وإصابة آخر بجروح.

وتفصيلاً، ورد في التقرير أن من بين الحوادث المسجلة، كانت 183 حالة تهديد ضد الصحفيين والناشطين الإعلاميين، منها 21 حالة اعتقال. بينما في عام 1403، تم تسجيل 172 حالة انتهاك لحرية الإعلام، شملت 122 حالة تهديد و50 حالة اعتقال للصحفيين.

وأفاد مركز صحفيي أفغانستان أيضاً بتوسع القيود على أنشطة الإعلام، مشيراً إلى أن حظر نشر صور الكائنات الحية وحظر إجراء المقابلات المرئية مع مسؤولي إدارة طالبان توسع من 7 ولايات إلى 18 ولاية. وفي أعقاب هذه القيود، توقفت أنشطة ما لا يقل عن 21 قناة تلفزيونية محلية أو اضطرت إلى التحول إلى إذاعة فقط.

وبحسب التقرير، أُجبرت 8 وسائل إعلام ومؤسسات صحفية على التوقف عن النشاط في عام 1404 بتهمة عدم الالتزام بسياسة الإعلام الخاصة بإدارة طالبان، كما تم إلغاء تراخيص تشغيل ما لا يقل عن 10 مؤسسات إعلامية أخرى. وتثير هذه الإجراءات مخاوف واسعة النطاق بشأن استمرار عمل وسائل الإعلام المستقلة في البلاد.

كما أعرب مركز صحفيي أفغانستان عن قلقه من بث اعترافات إكراهية للصحفيين في السجون ومنع حضور الصحفيات في المؤتمرات الصحفية والاجتماعات مع كبار مسؤولي إدارة طالبان، واصفاً هذه الحالات بأنها نماذج على سياسة الخوف والقمع والتمييز الجنسي الشديد. ويرى المركز أن استمرار هذه السياسات يمثل خطراً جدياً على الصحة الاجتماعية ومستقبل المجتمع.

ومع مرور أكثر من أربع سنوات ونصف على عودة إدارة طالبان إلى السلطة، شهدت القيود على حرية التعبير والنشاط الإعلامي زيادة ملحوظة. وتؤكد الجهات الداعمة للإعلام أن توفير حقوق الصحفيين الأساسية وخلق بيئة آمنة خالية من الخوف أمر ضروري لتمكين وسائل الإعلام من العمل بشكل مهني ومسؤول في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى