أخبار المهاجرينأهم الأخبار

الجامعة الآسيوية للنساء تطرد عدداً من الطالبات الأفغانيات

أقدمت الجامعة الآسيوية للنساء في بنغلادش على طرد عدد من الطالبات الأفغانيات، في خطوة زادت المخاوف من حرمانهن من آخر الفرص التعليمية، في ظل استمرار إغلاق أبواب التعليم أمام الفتيات والنساء في أفغانستان.

وقالت طالبتان تحدثتا إلى صحيفة اطلاعات روز إن الجامعة تمنع ما لا يقل عن 160 طالبة أفغانية من مواصلة الدراسة. ووفقاً لسابره محمدي، فقد قامت الجامعة أيضاً بتوفير تذكرة سفر لها وأبلغت أسرتها بأن ابنتهم ستُرسل إلى أفغانستان.

وقالت زهرا محمدي، الطالبة الأخرى، إنها أُعيدت إلى أفغانستان قبل أربعة أيام، وإنها على علم أيضاً بطرد ما لا يقل عن ثماني طالبات أخريات. وتقول هؤلاء الطالبات إن عدداً من الطالبات ما زلن داخل الجامعة، وقد طالبن المسؤولين بتقديم سبب منطقي لهذا القرار، لكن لم يصدر حتى الآن أي توضيح عام في هذا الشأن.

وقالت سابره محمدي إن الجامعة بررت طردها بانخفاض معدل درجاتها في نهاية الفصل الدراسي. لكنها أوضحت أنها تعاني أحياناً من نوبات تشنج منذ الهجوم على مدرسة سيد الشهداء وفقدان شقيقتها الصغرى، وكانت قد واجهت المشكلة نفسها قبل نحو 15 يوماً من الامتحانات النهائية.

وأضافت أن شدة التشنجات دفعت الجامعة إلى نقلها إلى المستشفى، حيث بقيت منومة لمدة يومين. وتابعت أنه رغم توصية الأطباء باستمرار بقائها في المستشفى، فقد خرجت منه للمشاركة في الامتحانات، لكنها لم تتمكن من الحصول على درجات جيدة بسبب مشكلاتها النفسية والذهنية.

وقالت سابره أيضاً إن الجامعة اقترحت عليها في البداية أن تأخذ إجازة لمدة فصل دراسي واحد وتعود إلى أفغانستان، لكن بعد رفضها لهذا المقترح، استُدعيت إلى مكتب الجامعة وأُبلغت بأنها يجب أن تعود إلى أفغانستان. كما قالت زهرا محمدي إن سبب طردها كان «عدم التقدم».

وبحسب زهرا، فإنها لم تكن في البداية تعرف اللغة الإنجليزية، لكن الجامعة لم توفر لها أيضاً برنامجاً تعليمياً مناسباً لمعالجة هذه المشكلة. وقالت إنه بعد قبولها في هذه الجامعة، لم تُمنح أي صف دراسي لمدة عام ونصف، ولم تحصل على صفوف إلا في الفصلين الأخيرين، ثم طُردت بعد ذلك.

وقالت الطالبتان إنهما لا تعلمان أسباب طرد الطالبات الأخريات، لأن الجامعة تعقد اجتماعاً منفصلاً مع كل طالبة وتشرح وضعها بشكل خاص. وأضافتا أنهما طلبتا من مسؤولي الجامعة إتاحة فرصة مواصلة الدراسة لهما، لكن هذا الطلب لم يُقبل.

والجامعة الآسيوية للنساء مؤسسة تعليمية دولية مستقلة مقرها مدينة شيتاغونغ في بنغلادش، وتركز على تعليم النساء في آسيا. وبعد عودة طالبان إلى السلطة، كانت الجامعة قد زادت من قبول الطالبات الأفغانيات؛ إلا أن طرد هؤلاء الطالبات جاء في وقت ما تزال فيه الفتيات والنساء في أفغانستان محرومات من المدرسة والجامعة ومعاهد الصحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى