أهم الأخبارالخبر الثانويسياسة

مندوب أفغانستان في الأمم المتحدة يحذر من تزايد الإفلات من العقاب في ظل حكم طالبان

نصیراحمد فایق، القائم بأعمال ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة، حذر من أن انتشار ثقافة الإفلات من العقاب تحت حكم طالبان أدى إلى زيادة في حالات القتل الغامض والاعتداء والاختطاف وغيرها من الجرائم الجنائية في البلاد. وأكد أن غياب سيادة القانون وضعف النظام القضائي حرما المواطنين من الأمن الحقيقي.

وفي يوم الاثنين، 22 تموز، نشر فایق عبر حسابه على منصة إكس صوراً لعناوين أخبار متعلقة بالقتل الغامض والاعتداء الجنسي على النساء، معبراً عن أن الزيادة المقلقة في هذه الحوادث هي نتيجة مباشرة لانهيار آليات المساءلة والعدالة بعد سيطرة طالبان. وأضاف أن الإعدامات العشوائية والزواج القسري يشكلان أيضاً جزءاً من هذه الحلقة العنيفة.

وأوضح ممثل أفغانستان في الأمم المتحدة أن الأمن لا يعني فقط غياب الحرب، بل يتحقق عندما يعيش المواطنون تحت ظل القانون والعدالة دون خوف من القتل أو الاعتداء أو الاختطاف. وأضاف أن أفغانستان اليوم محرومة من هذا النوع من الأمن أكثر من أي وقت مضى.

وأشار فایق إلى أن النساء والأطفال وغيرهم من المواطنين الضعفاء هم الأكثر تأثراً بهذه الأوضاع. فبعد عودة طالبان إلى السلطة، تم إلغاء العديد من القوانين والمؤسسات الداعمة للنساء، وفرضت قيود جديدة أدت إلى تدهور شديد في وصول النساء إلى العدالة، وهو وضع تعتقد منظمات حقوق الإنسان أنه عزز ثقافة الإفلات من العقاب وزاد من العنف ضد النساء.

بالإضافة إلى ذلك، تصدر تقارير عن قتل غامض في مناطق مختلفة من البلاد، يُعتقد أن غالبية ضحاياها من العسكريين وأعضاء الحكومة السابقة. ومع ذلك، لم تقدم إدارة طالبان حتى الآن معلومات شفافة عن معالجة هذه القضايا، كما لم تعلق في كثير من الأحيان على صحة ما يرد حول هذه الحوادث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى